جهات

من “القامرة” إلى إنزكان .. أجواء السفر تتحدى الإجراءات الاحترازية ضد “كورونا”

لم يختلف واقع السفر خلال فترة العيد الحالية عن نظيراتها الماضية؛ فالوضعية الوبائية لا تثبط عزيمة المسافرين ولا المهنيين في تحويل أيام ما قبل الأضحى إلى “سوق جماعي” للتنقلات صوب الديار دون أدنى احترام لمعايير السلامة الصحية.

هسبريس زارت المحطة الطرقية القامرة بالعاصمة الرباط ليلة أمس الجمعة وعاينت مشاكل بالجملة؛ فالوسطاء منتشرون في كل مكان دون كمامات ولا تباعد اجتماعي، كما تغيب وسائل التعقيم بشكل تام عن كافة المرافق، بما فيها الصحية.

واكتظت المحطة بالمسافرين والحافلات المتوجهة صوب مختلف مدن المغرب، وغابت عن وسائل النقل شروط السلامة، والبداية من ملء جميع المقاعد، وتجول شغيلة شركات النقل داخل الحافلات دون كمامات.

وفي الطريق نحو الجنوب ليلا، جرت العادة أن تتوقف الحافلة في أحواز مدينة مراكش لتناول وجبة العشاء حيث بدت المشاهد داخل باحة الاستراحة غريبة عن سياق بيانات وزارة الصحة الأخيرة؛ فالاكتظاظ والازدحام سيدا الموقف.

وعاينت هسبريس دوريات للدرك الملكي تتجول داخل المحطة الطرقية القامرة باستمرار، لكن على مستوى الطريق الجنوبية صوب أكادير، دبرت الأمور بسلاسة، حيث يمر العابرون على حواجز الأمن بسهولة ويقتصر الأمر على المراقبة من خارج المركبات.

ولا يختلف واقع المحطة الطرقية المحورية بإنزكان، على مستوى ربط الجنوب بالشمال، كثيرا عن واقع محطة القامرة بالرباط، فالازدحام شديد جدا، والكل يهرول لقضاء فترة العيد مع الأهل لكن دون اهتمام بالوضع الوبائي أو الأخذ بالحسبان إمكانية نقل العدوى إلى مناطق الزيارة.

ووقفت هسبريس داخل المحطة الطرقية إنزكان على مشاهد تجول المرتفقين دون كمامات، وعناق وازدحام داخل الحافلات التي تلتقط الركاب دون أدنى شروط للسلامة، خصوصا فيما يتعلق بحمل الحقائب ووضعها في صندوق الحافلة.

وفي ظل غياب شروط المراقبة، تستقبل الحافلات غرباء كثرا، من باعة مختلف المأكولات والأجهزة الإلكترونية والشحاذين، الذين يمرون في رواق الحافلة دون كمامة، مكرسين جوا من سفر محفوف بمخاطر نقل عدوى فيروس كورونا إلى الأحباب.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى