اقتصاد

تقرير: قطاع الفلاحة والصيد البحري ينقذ سوس من عواقب اقتصادية وخيمة

كشف تقرير لمكتب الذكاء الاقتصادي “أوكسفورد بيزنس غروب” (Oxford Business Group) أن قطاع الفلاحة وقطاع الصيد البحري أنقذا جهة سوس ماسة من عواقب اقتصادية وخيمة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

وذكر المكتب، ضمن تقرير له خاص بالجهة، أن الجائحة أثرت بشكل كبير على السياحة الدولية التي تعد أحد القطاعات الرئيسية في الجهة، لكن قطاعي الفلاحة والصيد البحري لم يتأثرا كثيراً بالأزمة.

وجاء ضمن التقرير أن الاستثمارات في إطار مخطط التسريع الصناعي ساهمت في تحديث المنطقة وخلق قيمة مضافة في قطاعي الفلاحة والصيد البحري؛ بحيث أصبحت الجهة مركزا صناعيا مهما بفضل تطوير المناطق الصناعية.

وتضم المناطق الصناعية بجهة سوس صناعات التحويل الغذائية، لا سيما مصانع التعليب، إضافة إلى خمسة قطاعات ناشئة ذات إمكانيات عالية، هي السيارات والجلد والبلاستيك والأفشورينغ ومواد البناء، ناهيك عن الاستثمارات في الموارد البشرية من خلال قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ونقل التقرير تصريحا عن مروان عبد العاطي، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة سوس ماسة، أشار فيه إلى أن تحديث الجهة تسارع خلال أزمة فيروس كورونا المستجد؛ حيث زاد الاهتمام بالتحول الرقمي.

وذكر عبد العاطي أن الرقمنة تزيد من الشفافية وتخفض من البيروقراطية، وبالتالي خلق بيئة أعمال حديثة، كما أن استخدام الأدوات الرقمية في الجهة ساهم في جعل الشركات أكثر كفاءة.

وفي مجال السياحة، أوضح المسؤول ذاته أنه تم الإعلان عن استثمارات عمومية للنهوض بالقطاع بحوالي 48 مليون درهم، تروم أساسا التنويع من العرض من خلال الإقامات الرياضية والثقافية، إضافة إلى السياحة البيئية والمستدامة، والسياحة الفاخرة.

ووفق إبراهيم حافيظي، رئيس جهة سوس ماسة، فإن الجهة لم تحقق بعد إمكانياتها الاقتصادية الكاملة بسبب عدد من العقبات التي تعيق تنميتها، مشيرا إلى أن تدبير الموارد المائية يعتبر أكبر تحد في المنطقة.

وفي نظر برناردو بروزوني، مدير تحرير إفريقيا في مكتب الذكاء الاقتصادي “أوكسفورد بزنس غروب”، فإن جهة سوس ماسة تجذب الكثير من الاستثمارات بالاستفادة من موقعها الاستراتيجي بين شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

وقال بروزوني إن جهة سوس ماسة هي أكثر من مجرد وجهة سياحية ومصدر للمنتجات الفلاحية والسمكية، مضيفا أن مخطط التنمية الجهوي الذي انطلق سنة 2017 بدأ يؤتي الثمار من خلال خلق المزيد من القيمة المضافة للقطاعات الرئيسية للاقتصاد.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى