جهات

تعميم مشروع المؤسسة المندمج في جهات المغرب

وقف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة، بمعية إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من المسؤولين التربويين مركزيا وجهويا، بمدينة تطوان، على سير فعاليات اليوم الجهوي الذي نظمته الأكاديمية الجهوية حول موضوع “الشراكة كرافعة لاستدامة مشروع المؤسسة المندمج”، لفائدة مدراء المؤسسات التعليمية المستفيدة من مشروع “ثانوية التحدي”.

وتندرج هذه الزيارة، بحسب بلاغ توصلت به هسبريس، في سياق سلسلة من المحطات التي تروم الرفع من وتيرة تنفيذ وتحقيق أهداف مشروع المؤسسة والتعبئة الجماعية والانخراط الفعلي والجاد لمدراء المؤسسات التعليمية المستفيدة وباقي المتدخلين.

وكشف البلاغ استفادة 34 مؤسسة تعليمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة من مشروع “التعليم الثانوي”، موزعة على ستة أقاليم، كتجربة أولى نموذجية على صعيد المملكة، من بين 90 مؤسسة على مستوى ثلاث أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، في إطار “الميثاق الثاني” للتعاون بين المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تحدي الألفية.

وأشرف الوزيران على إعطاء الانطلاقة الرسمية لتعميم مشروع المؤسسة في شقه المتعلق بالتكوين المستمر، الذي يندرج في إطار دعم أجرأة وتتبع مشاريع المؤسسة المندمجة، وتثمين أدوار مديري المؤسسات التعليمية المستفيدة من المشروع.

وقدمت للوزيرين والوفد المرافق لهما معطيات وتوضيحات حول مختلف مكونات مشروع المؤسسة، وكذا مستوى تقدمها بعينة من المؤسسات التعليمية المستفيدة من برنامج ثانوية التحدي.

وأشاد أمزازي في كلمة ألقاها على هامش النشاط، بالانخراط الكبير لكافة مكونات المنظومة التعليمية بالجهة لإنجاح هذه المحطة، مؤكدا الأهمية التي توليها الوزارة لنموذج مشروع المؤسسة كأداة رئيسية في التدبير بالمؤسسات التعليمية، وذلك اعتبارا لكونه ليس أداة لتنشيط الحياة المدرسية فقط، بل يعد آلية أساسية لترسيخ التخطيط التصاعدي وتجسيد مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما نوه الوزير بمجهودات مختلف الشركاء، وخصوصا في إطار برنامج تحدي الألفية، الذي تجاوز مرحلة التجربة من خلال بلورة أدوات من أجل ترسيخ استدامتها ونقلها إلى مختلف الجهات، وتعميمها على جميع المؤسسات التعليمية بجميع ربوع المملكة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى