خارج الحدود

الشيخ ابن بيه يستحضر “إعلان مراكش” في القمة الدولية للحريات الدينية

دعا الشيخ عبد الله ابن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، إلى حوار حضاري مفتوح يقدم مقاربات جديدة حول الحقوق والحريات للوصول إلى صياغة مناسبة تُجلي التوازن المطلوب بين الحرية والسلم وبين الفرد والمجتمع.

وأكد ابن بيه على ضرورة استلهام بنود إعلان مراكش التاريخي، الذي انبثق عن مؤتمر الأقليات الدينية في البلدان المسلمة سنة 2016، برعاية أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وللوصول إلى حرية عاقلة تتمتع بمقومات البقاء وتسهم في إسعاد جميع مكونات المجتمع الإنساني.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عبر الاتصال المرئي، في الجلسة الافتتاحية للقمة الدولية للحريات الدينية، التي عقدت بالعاصمة الأمريكية واشنطن واستمرت ثلاثة أيام، بمشاركة عدد كبير من المسؤولين الكبار، من بينهم نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وأنتوني بلنكن وزير الخارجية الأمريكي، ومايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق، والكاردينال ثيو دولان، والزعيم الروحي البوذي دلاي لاما.

كما حظي المؤتمر بمشاركة ما يربو على ألف من المدعوين من قرابة ستين دولة بالعالم، من بينهم ممثلون لعشرات منظمات المجتمع المدني، وفاعلون حقوقيون، وشهود من ضحايا الاضطهاد عبر العالم.

وأكّد الشيخ ابن بيه في كلمته على ضرورة “أن تستعمل النخب ذكاءها وحسّها المسؤول حتى لا يعطي عملها نتائج عكسية، فليس من الحكمة في شيء المطالبة بحريات تقوم على الحرب، فالسلام هو الأساس، هو الخير الأسمى، الإطار الناظم والاستراتيجية الناجحة لتحقيق هذه الحقوق”، معتبرا أن “السلم يوجد بيئة الحب والسعادة والانتماء إلى الوطن والانخراط في مصالحه”.

وتعتبر القمة العالمية للحريات الدينية أهم ملتقى سنوي تعقده الإدارة الأمريكية وشركاؤها لبناء تحالف واسع النطاق للعمل من أجل قضايا الاضطهاد والحرية الدينية وانتهاك الكرامة الإنسانية.

يذكر أن “إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي”، الذي دعا إلى المساواة بين جميع البشر بغض النظر عن الدين، يستند على مبادئ صحيفة المدينة التي أصدرت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، باعتبار “أن الخالق كرّم الإنسان ومنحه حرية الاختيار، وأن كل بني البشر، مع كل الفوارق بينهم، هم إخوة في الإنسانية”

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى