جهات

مهاجرون يتربصون بمليلية لركوب “بواخر الصيف” صوب “الحلم الأوروبي”

تحولت دفة الهجرة غير النظامية من السواحل الشمالية صوب الناظور مجددا، فبعد شهر من التربص بحدود سبتة، استقرت هذه الأخيرة، وأعادت النقطة الحدودية مع مليلية إلى أجواء الخرجات الجماعية ومحاولات تسلق السياج العازل.

ونجحت مجموعة تضم 119 مهاجرا ينحدرون من جنوب الصحراء في دخول مدينة مليلية المحتلة، الإثنين، بعد عبور السياج الحديدي الثلاثي، حسب ما أفادت به السلطات الإسبانية، التي اشتبكت مع المهاجرين، ما خلف إصابات في صفوف الطرفين.

وتعيش الغابات المحيطة بمدينة الناظور على وقع انتظارية للمهاجرين، يتحينون فيها فرصا ليلية تمكنهم من وضع الخطوة الأولى في “الفردوس الأوروبي”، خصوصا بعد عدم إرجاع السلطات الإسبانية الفوج الأول من “الحراكة”.

ومن المرتقب أن تشتد الهجمات في الفترة المقبلة (يوليوز – غشت)، خصوصا بحلول فصل الصيف، ورهان المهاجرين على تساهل السلطات ثم حركة البواخر بميناء مليلية، وانتظار اللحظة المناسبة من أجل المرور صوب الضفة الأخرى.

سعيد حداد، منسق لجنة الخروقات والهجرة واللجوء بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، قال إن عمليتي الاقتحام اللتين جرتا خلال اليومين الماضيين “عاديتان”، وهما اللتان سجلتا خلال الشهر الحالي، فيما شهد يونيو الماضي حالات عديدة.

وأضاف حداد، في تصريح لجريدة هسبريس، أن من دخلوا مليلية لم تتم إعادتهم إلى المغرب، بل احتفظ بهم هناك.

وسجل المتحدث ذاته أن هذا يحدث فقط في الوقت الراهن، فيما في فترة اشتداد موجات دخول سبتة تتخلص مليلية بدورها من المهاجرين.

وأوضح الفاعل الحقوقي أن عدد الواصلين في اليوم الأول ناهز 120 فردا، فيما دخل 25 من أصل 80 خلال العملية الثانية، مؤكدا أن أعدادا كبيرة من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء مازالوا مستقرين بغابات الناظور، ويتحينون الفرصة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى