مجتمع

حملة توعية تستبق حركية عيد الأضحى بتذكير السائقين بـ”السلامة الطرقية”

حثا على اليقظة والسياقة بحذر، انطلقت الدورة التاسعة من حملة التوعية والتحسيس بالسلامة الطرقية، الخميس، بتزامن مع العطلة الصيفية الراهنة وعودة مجموعة من المغاربة المقيمين بالخارج وعيد الأضحى المرتقب حلوله الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن تستمر هذه المبادرة المنظمة بشراكة بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وشركة “فيفو إينرجي-المغرب”، طيلة الأيام الأربعة القادمة، بعدما انطلقت بالمحطة الطرقية ببوزنيقة، بمجموعة من محطات الاستراحة بعدد من الطرق السيارة.

ووفق ما عاينته هسبريس، يدخل منشطو الحملة في حوارات مع سائقي مختلف وسائل النقل الذين يتوقفون بمحطات الاستراحة بالطريق السيار، ويذكّرونهم بضرورة الالتزام بقوانين السير، والحرص على السلامة الشخصية والتحقق من سلامة وسائل النقل المستعملة.

كما تتطرق المحادثات في ظل جائحة “كورونا” الراهنة، إلى ضرورة الاستمرار في الالتزام بتدابير الوقاية الصحية للحد من انتشار الفيروس.

وتسلم إلى السائقين حقيبة تتضمن مطويات حول السلامة الطرقية باللغتين العربية والفرنسية، تذكر بخطورة تجاوز السرعة القانونية، وسبل حماية الأطفال عند السياقة، وطرق التفاعل مع الفضاء الطرقي بحرص وحذر، لترسيخ ثقافة السلامة الطرقية، قصد الوقاية من حوادث السير. كما تتضمن الحقيبة رسومات موجهة إلى الأطفال تحثهم على الالتزام بـ”السلوك السليم على الطريق”، راجلين وسائقين لدرّاجاتهم وراكبين.

في هذا السياق، قال عبد الصادق معافى، مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إن النسخة التاسعة من حملة التوعية والتحسيس بالسلامة الطرقية تنظم تحت شعار “اليقظة والسياقة بحذر”.

وأضاف معافى في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الحملة نداء نوجهه إلى كافة مستعملي الطريق، خاصة السائقين في ظرفية العطل التي تشهد فيها الطريق حركية مكثفة في السير والجولان، ونحن على أبواب عيد الأضحى، وهو ما تنتج عنه مخاطر إذا لم يتم الانتباه”.

وتابع قائلا: “نهيب بجميع السائقين الالتزام بمستلزمات السلامة الطرقية، واحترام قانون السير، واحترام السرعة القانونية، واستعمال حزام السلامة، واحترام الحمولة القانونية، وعدم التجاوز المعيب، واحترام مسافة الأمان، ومضاعفة الحذر والانتباه عند السياقة ليلا، والاستعداد للسفر بمراقبة الحمولة والحالة الميكانيكية لوسيلة النقل”.

وشدد مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية على التقيّد بمستلزمات السلامة الطرقية، “لتمر هذه الفترة في أمن وسلام، ويكون العيد فترة فرح، لا فترة مآس لا قدر الله”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى