جهات

عمال نظافة يحتجون على مجلس البيضاء قبيل العيد

احتج اليوم الخميس، أمام مقر جماعة الدار البيضاء، العشرات من عمال النظافة الذين تم إقصاؤهم من دفتر التحملات الخاص بالقطاع، مطالبين بضرورة إنصافهم والالتفات إلى وضعيتهم الاجتماعية.

وعبر المحتجون خلال هذه الوقفة التي تأتي تتويجا لوقفات عديدة تم خوضها عن رفضهم “الاستهتار” بمصالحهم و”عدم التفات” المجلس الجماعي إلى مطالبهم، وشددوا على أن عمال النظافة الذين كانوا موضوعين رهن إشارة شركات النظافة عملت جماعة الدار البيضاء على إقصائهم من دفتر التحملات الذي تم إبرامه مع الشركتين اللتين فازتا بصفقة تدبير القطاع.

وأكد هؤلاء أن الجماعة في شخص رئيسها تراجعت عن الوعود التي تم تقديمها لتدبير هذا الملف الاجتماعي، وعلى رأسها التعويض عن أيام العمل بقطاع النظافة الذي قضوا فيه سنوات عديدة.

واستغرب عمال النظافة “تنكر” مجلس البيضاء للخدمات التي قدموها طوال عقدين من الزمن، مشيرين إلى أن هذا القرار تسبب في حرمانهم من المنحة التي كانوا يتمتعون بها خلال فترة اشتغالهم، والتي أصبحت جزءا من راتبهم الشهري.

وأوضح في هذا الصدد عبد الهادي الزاهيدي، الكاتب الجهوي للجماعات المحلية بجهة الدار البيضاء سطات، أن هذه المحطة الاحتجاجية المنظمة من لدن لجنة التدبير المفوض للعمال الجماعيين تأتي احتجاجا على تراجع جماعة الدار البيضاء عن الوعود التي تقدمت بها وعدم مواصلة الحوار مع العمال.

واعتبر الزاهيدي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الإقصاء “انعكس على الأسر، وأثر عليها ماديا، إذ إن المنحة التي كان المعنيون يتلقونها صارت جزءا من راتبهم، وتمت برمجتها لمواجهة مصاريف الحياة من قروض وغيرها، ما جعل إلغاءها يتسبب لهم في مشاكل عديدة”.

وطالب المسؤول النقابي رئيس مجلس الدار البيضاء وجميع الجهات المسؤولة بالتعاون لإيجاد حلول لهذا الملف، مؤكدا أن المتضررين سيستمرون في “النضال ولفت الانتباه إلى هذه الوضعية حتى إنصافهم من التهميش الذي طالهم رغم ما قدموه لخدمة مرفق النظافة بالدار البيضاء”، وفق تعبيره.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى