جهات

الفوضى تعمّ “شاطئ المركز” بمدينة المحمدية

تحول شاطئ المركز بمدينة المحمدية، مع بدء العطلة الصيفية، إلى فضاء تعمه الفوضى، في غياب تام للمراقبة من لدن السلطات المختصة، وخاصة من الشرطة الإدارية التابعة للجماعة.

وأضحى الشاطئ الذي يعرف توافد عدد كبير من المواطنين، خصوصا مع نهاية الأسبوع، يعيش فوضى عارمة أمام تنامي “ظاهرة” حراس السيارات، وكذا أصحاب المظلات الشمسية؛ ناهيك عن الأشغال التي يعرفها المرفق الترفيهي لتهيئة الكورنيش.

وأثار الوضع بالشاطئ المذكور استياء الفعاليات الجمعوية بمدينة الزهور، التي عبرت عن تذمرها مما آل إليه هذا الفضاء الذي يعرف إقبالا واسعا من المواطنين، خصوصا من الدار البيضاء والنواحي.

واستغربت فعاليات جمعوية عدم تحرك المجلس الجماعي لمدينة المحمدية لوضع حد لهذه الفوضى التي يعيشها شاطئ المركز، والتي أثرت على سمعة وصورة “فضالة”.

وشدد في هذا السياق الفاعل المدني سهيل ماهر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن ما يعرفه الشاطئ “لا يمكن وصفه بالفوضى، وإنما أكثر من ذلك، في غياب تدخل من يهمه الأمر”.

ولفت المحامي والناشط الجمعوي، ضمن تصريحه، إلى أن الأشغال التي يعرفها الكورنيش “ساهمت في التضييق على المصطافين وتعريضهم للخطر؛ ناهيك عن تضرر أصحاب المقاهي”.

من جهته، انتقد الفاعل الجمعوي محمد خيي بابا الوضع الذي يشهده الشاطئ، مشيرا إلى أنه إلى جانب الفوضى وسيطرة بعض اللوبيات عليه فإنه يعرف غيابا لبعض المرافق، وعلى رأسها المراحيض.

وشدد الناشط ذاته على أن الأشغال المتعثرة الخاصة بتهيئة الكورنيش، التي انطلقت مع بداية العطلة الصيفية، جعلت الاستمتاع بالبحر في المدينة أمرا صعبا، ما دفع أبناء المحمدية إلى تغيير الوجهة صوب شواطئ بوزنيقة وغيرها قصد الاستجمام.

وحمل نشطاء المجتمع المدني المجلس الجماعي للمحمدية مسؤولية عدم التدخل لإعادة الوضع إلى ما كان عليه، وفرض تسعيرة خاصة بركن السيارات تتمثل في درهمين، وهي المنصوص عليها في دفتر التحملات، ومنع نشاط أصحاب المظلات الشمسية.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى