مجتمع

مثقفون وفنانون وحقوقيون يناشدون الريسوني إيقاف “الإضراب عن الطعام”

بعد الحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم، وعقب استمراره في الإضراب عن الطعام لما يزيد عن ثلاثة أشهر، ناشد أزيد من 350 شخصية مغربية وعربية ودولية الصحافي سليمان الريسوني إيقاف هذا الإضراب عن الطعام.

من بين الموقعين على هذه المناشدة فاعلون ثقافيون وباحثون، من بينهم: عبد الله حمودي، ياسين عدنان، عبد اللطيف اللعبي، أحمد عصيد، أحمد المرزوقي، طه عدنان، سعد سرحان، مصطفى بوعزيز، محمد حفيظ، أحمد بوعشرين الأنصاري، خالد البكاري، جمال بورشاشن، عبد الكريم لمراني، نجيب أقصبي، المعطي منجب، سعيد السالمي، نعيمة عبدلاوي، ليلى الشافعي، جلبير الأشقر، مونية بناني شرايبي، وعبد المجيد فاضل.

كما وقع على المناشدة فنانون من بينهم: سامية أقريو، مجيدة بنكيران، محمد خيي، عبد الإله الجوهري، فرح الفاسي، حسن بنجلون، ورفيقة بنميمون.

ووقع المناشدة أيضا فاعلون حقوقيون، من بينهم: عبد الرحيم برادة، عبد الرحيم الجامعي، عبد الحميد أمين، ناصر غزالي، عزيز غالي، أحمد الهايج، فؤاد عبد المومني، سيون أسيدون، عبد العزيز نويضي، محمد الزهاري.

كما تحضر فيها توقيعات فاعلين سياسيين من قبيل: عبد العزيز أفتاتي، محمد الساسي، عمر بلافريج، إسماعيل العلوي، عبد العلي حامي الدين، المصطفى براهمة، عمر إحرشان، كريم التازي، عبد السلام العزيز، امحمد الخليفة، وحسن بناجح.

ومن بين الصحافيين الذين ناشدوا زميلهم سليمان الريسوني إيقاف إضرابه عن الطعام: فاطمة الإفريقي، حنان باكور، محمد البقالي، هاجر الريسوني، سعيدة الكامل، عبد الصمد بنعباد، يونس مسكين، جمال بودومة، علي أنوزلا، سارة الطالبي، يونس أيت مالك، عماد استيتو، هشام الحذيفة، محمد سموني، رشيد البلغيثي، كنزة الصفريوي، سناء القويطي، ياسر مختوم، أحمد الهيبة الصمداني، ونور الهدى بوعجاج.

كل هؤلاء ناشدوا الصحافي سليمان الريسوني إيقاف إضرابه عن الطعام، قائلين: “نريدك حيا بيننا، وأن تستعيد عافيتك من أجل نفسك ومن أجل ابنك الصغير وعائلتَيك الصغيرة والكبيرة ومن أجلنا جميعا”.

وأضاف الموقعون: “نعتقد أن إضرابك عن الطعام قد أعطى كل ما يمكن أن تأمل من ورائه، من خلال الاهتمام الذي أثاره، والتضامن الذي نتج عنه، وما خلّفه من اقتناع وإجماع وطني ودولي بأن محاكمتك أثبتت أن المغرب لا يزال بعيدا كل البعد عن إرساء سيادة القانون التي نطمح إليها ويطمح إليها الوطن والمواطنون”، ولأن المغرب في حاجة إلى “حيوية أفراد من أمثالك، أصحاب بصيرة متنورة وشجاعة ومثابرة وأصحاب قدرة على الإقناع”.

وطلب الفاعلون المغاربة والمغاربيون والعرب والدوليون من الصحافي سليمان الريسوني وضع “حد فوري” لـ”إضرابه القاتل عن الطعام”؛ قائلين: “نعاهدك من خلال هذا النداء على مواصلة تعبئتنا ونضالنا حتى يتوقف هذا الحرمان من الحقوق الذي تعرضت له، وتنتهي كل أشكال الاعتقال بسبب ما يعتبر (جرائم رأي) في المغرب”.

يأتي هذا بعد الحكم الابتدائي على الريسوني، الجمعة الماضي، عقب متابعته على خلفية اتهامه بـ”هتك عرض واحتجاز” شاب يعرف باسمه المستعار “آدم”. وهي تهم ينفيها الريسوني، فيما تقول زوجته إن “سبب متابعته الفعلي هو تدوينة”.

تجدر الإشارة إلى أن الريسوني دخل في إضراب عن الطعام منذ ثلاثة أشهر، مطالبا بمتابعته في حالة سراح، بعدما قاربت مدة “اعتقاله الاحتياطي” السنة دون النطق بحكم في حقه. وهو إضراب وصفته مديرية السجون وإعادة الإدماج بكونه أقرب إلى “الحمية الغذائية”. الأمر الذي علق عليه عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في تصريح سابق لهسبريس، بالقول إن “تصريحات مديرية السجون لا يمكن أن تندرج إلا في خانة التمويه، فالرجل معتقل وفي إضراب عن الطعام، وليس في عطلة بالمالديف”.

وبعد الشهر الأول من إضراب الصحافي سليمان الريسوني عن الطعام، سبق أن ناشده أكاديميون وحقوقيون مغاربة بارزون إيقافه، وطالبوا بإطلاق سراحه هو والصحافي عمر الراضي الذي كان مضربا بدوره عن الطعام قبل المضاعفات التي عرفها وضعه الصحي.

يشار إلى أن الحكم بخمس سنوات سجنا نافذا على سليمان الريسوني أثار مواقف منددة، محلية ودوليا، من بينها بيان لأبرز الجمعيات الحقوقية بالمملكة، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قالت فيه إنها “تدين الحكم الظالم والانتقامي الصادر ضد الصحافي سليمان الريسوني، بعد محاكمة صورية قطعت فيها أوصال العدالة، وانتُهِك فيها عرض القانون، واستُغِلّ فيها القضاء، لتصفية حساب سياسي مع صحفي حر ومزعج”.

كما طالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” بإطلاق سراح الريسوني “فورا، قبل الحكم الاستئنافي عليه”، بعدما “لُوثت متابعته بعيوب”، متشبّثة بكونه “يستحق محاكمة عادلة”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى