مجتمع

الشارف: الإرهابي حاجب وراء “فوضى الزاكي” .. وهذه حقيقة “فيديو القرعة”

قال بوشتى الشارف، المعتقل السابق في قضايا الإرهاب، إنه باع منزله بالمغرب كي يلتحق بالعراق، سنة 2003، من أجل الجهاد، بعد غزو أمريكا له، حيث اشتغل منسقا بين الراغبين في القدوم للجهاد من المغرب العربي والمجاهدين بالعراق.

وحكى الشارف، في حوار مصور مع هسبريس، كيف تم إيقافه بدمشق، حيث قضى عاما في التحقيق، بين 2009 و2010، قبل أن يتم ترحيله إلى المغرب، حيث اعترف بالمنسوب إليه، وحكم عليه بـ10 سنوات سجنا، تم تخفيضها إلى 8 سنوات في مرحلة الاستئناف.

وأضاف أن أي سلفي كان يتلقى مجموعة من النصائح بمجرد دخوله سجن الزاكي، على رأسها ضرورة الإنكار، والادعاء بأن الاعتراف الأول كان تحت التهديد والتعذيب، مؤكدا أن ظرفية الربيع العربي و20 فبراير ساعدتا كثيرا في تطبيق ذلك.

وكشف الشارف أن الفوضى، التي عرفها سجن الزاكي آنذاك كان محمد حاجب، الموجود حاليا بألمانيا، هو من خلقها، “حيث كان أول واحد يصعد السطح ويهدد بحرق جسمه بقنينة بنزين، قبل أن يقوم بجمعنا لنقوم بتسجيل فيديوهات ندعي فيها بأننا مظلومون”.

وبخصوص “فيديو القرعة” الشهير، أكد الشارف أنه كان مجرد تلفيق وكذب، مضيفا “عندما قامت محكمة سلا بفتح تحقيق بخصوصه، واستدعوني ليعرضوني على الخبرة الطبية بالسويسي، منعني محمد حاجب من الامتثال لهم، ونصحني بألا أخضع للخبرة إلا إن كانت من أجانب”.

وتابع قائلا: “محمد حاجب هو من كان حرضني على تصويره، وقد تراجعت عنه سنة 2014، وقضيت بعد ذلك فترة عقوبتي كلها دون أي عفو أو تخفيض في العقوبة، لأنني تراجعت برغبتي وإرادتي دون ضغط أو مقابل”.

ومواصلا الحديث عن “التمرد” الذي حدث بسجن الزاكي، أوضح الشارف أن أبعاد ذلك، بالنسبة إلى حاجب، كانت تتحدد في ثلاثة: بعد سياسي، بعد جهادي وبعد إعلامي، مشيرا إلى أن “البعد السياسي كان يتمثل في خلط قضية السلفية الجهادية بحركة 20 فبراير، أما الجهادي فلكيْ يبرهن لقادة القاعدة أنه قادر على قيادة مجموعة سلفية، وأخيرا البعد الإعلامي، وكان الهدف منه إخراج كلمة “التعذيب” من السجن”.

ويضيف الشارف أن حاجب “كان دائما ينتقد حركة “داعش”، لكنه يتبنى فكر “القاعدة” قلبا وقالبا، وأتحداه أن يحضر مقطع فيديو ينتقد فيه “القاعدة” أو أحد قادتها، فهو كان ولا يزال على فكر “القاعدة”، إلا أنه يظهر لألمانيا بأنه يؤمن بحرية التعبير ويحترم القانون كي تحميه”.

وختم المتحدث قائلا: “أقول لألمانيا التي تحتضن حاجب إن هذا الأمر سيعود عليها بالسوء، والأيام ستؤكد كلامي.. وللمغاربة أقول إن حاجب يمثل عقيدة فاسدة وخاطئة ويزرع البغض والحقد بينهم، فعليهم أن يحذروا هذا الغزو الفكري”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى