سياسة

فيدرالية اليسار تستأنف الحوار بعد الانتخابات وتفعل “الوحدة” دون منيب

رفضت قيادات فيدرالية اليسار الديمقراطي أي صيغة توافقية مع الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب قبل خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، مقفلة الباب نهائيا عن أي تداول سياسي بخصوص الموضوع.

ومن المرتقب أن تستعيد حوارات ومفاوضات الاندماج حيويتها بعد نهاية الانتخابات، وفق مصادر هسبريس التي أقرت بأن كافة الآجال القانونية قد استنفدت بشأن فتح أي إمكانية لذلك في الوقت الراهن.

وفاجأت منيب رفاقها في الحزب الاشتراكي الموحد وفي فيدرالية اليسار الديمقراطي بقرارها سحب اسم الحزب من التصريح الذي وضعه تحالف فيدرالية اليسار لدى وزارة الداخلية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمرشح موحد تحت رمز “الرسالة”، وهو ما جر عليها غضبا عارما.

علي بوطوالة، الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قال إنه كان على الدوام يبحث عن إمكانيات إيجاد حل وسط بين جميع أطراف الفيدرالية، لكن هذه المرة كان الأمر فوق الطاقة تماما.

وأضاف بوطوالة، في تصريح لجريدة هسبريس، أن التراجع الحاصل كبير جدا، حيث خرقت الأمينة العامة نبيلة منيب القانون الأساسي المنظم لفيدرالية اليسار الديمقراطي، ومست بمبدأ المصير المشترك.

وأوضح القيادي اليساري أن “العودة إلى الوضع السابق صعبة جدا، لكن في المقابل يبقى الرفاق في الحزب الاشتراكي الموحد مرحب بهم على الدوام، ومن حقهم التواجد بالتنظيم بالشكل الذي يريدونه”.

واعتبر بوطوالة أن “ما جرى له وقع قوي، ومن المستحيل التراجع الآن”، بالنظر إلى غياب الحوار تماما مع الأمينة العامة واختيارها طريقا آخر، موردا: “في حالة جرى تغيير، فسيكون بعد الاستحقاقات الانتخابية”.

يونس فراشين، عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أكد توقف الحوار الآن، موردا أنه “لن يجدي نفعا على المستوى القانوني وكذلك السياسي”، مشيرا إلى أنه منذ 2014 والمكونات في نقاش دائم.

وقال فراشين، في تصريح لجريدة هسبريس، إن “مسألة الانتخابات محسومة. أما بالنسبة لوحدة اليسار، فقد جرى تفعيل لجنة تحضيرية من أجل هذا الأمر، ومن أراد الالتحاق فمرحبا به”.

وأضاف أن “الوحدة ستضم حزبي الطليعة والمؤتمر، ومكونات من الاشتراكي الموحد، بالإضافة إلى تيارات يسارية أخرى”، مرحبا بباقي الراغبين في الالتحاق من الاشتراكي الموحد، “لكن بعد الانتخابات”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى