مجتمع

أرباب المقاهي والفنادق يتخوفون من سيناريوهات تشديد القيود الاحترازية

متخوفة من سيناريوهات ماضية، تنظر المقاهي والفنادق بالمغرب بضبابية إلى مستقبل اشتغالها خلال فصل الصيف، بعدما كرست الوضعية الوبائية شك عودة “الحجر الصحي” وسط الجميع.

ولم يبد المسؤولون الصحيون في المغرب أي حرج من إمكانية عودة الحجر الصحي في حالة استمرار ارتفاع الإصابات بكورونا، وتأكد توسع خطر “متحور دلتا” في كافة تراب المغرب.

وتراهن الفنادق على الأشهر الأربعة المقبلة لتعويض بعض الخسائر المالية المترتبة عن تداعيات تفشي فيروس “كورونا” المستجد، في حال اتجهت الحكومة نحو مزيد من تخفيف التدابير الاحترازية، ومواصلة عملية التلقيح بوتيرة سريعة.

بدورهم، انتظر مهنيو المقاهي بفارغ الصبر العودة إلى العمل، محاولين إنقاذ ما يمكن إنقاذه مما طال المقاهي والمطاعم من أضرار جراء القرارات الحكومية، ومعربين عن آمالهم في استمرار تمديد الفتح مساء طيلة فصل الصيف.

أحمد بوفركان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أورد أن التخوف قائم في ظل تواتر أخبار الإصابات والوضعية الوبائية، لكن بالنسبة له فالمقاهي توفر كافة ظروف السلامة الصحية.

وأضاف بوفركان، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الاقبال ضعيف جدا، فالمواطنون اتجهوا نحو الشواطئ بسبب درجات الحرارة، معتبرا أن اقتراب العيد بدوره يلعب دورا في النفور.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن التواصل مع السلطات يتم بشكل شبه يومي، وإلى حدود اللحظة لم يخرج عن دائرة التوصية بضرورة الالتزام بالتدابير الصحية المعتادة، ولم يصدر أي توجيه يفيد بقرب الإغلاق.

واعتبر المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب أن الكل يتعذب على المستوى المادي، وهذا هو النقاش الحقيقي وفقه، مطالبا وزارة الداخلية بفتح باب الحوار.

حسن مرزوقي، الفاعل السياحي بجنوب المغرب، أورد أنه إلى حدود اللحظة لا وجود لمعطيات تفيد الإغلاق، معتبرا أن الوضعية الحالية مقلقة، لكنها لا تستدعي اعتماد الإغلاق التام.

وأضاف مرزوقي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن القارة الأوروبية تشهد الآن فعاليات رياضية مهمة، أبرزها كأس أوروبا للأمم، وبالتالي المطلوب هو الالتزام والحيطة والحذر.

كما أشار المتحدث إلى أن مختلف الوحدات الفندقية تعتمد احتياطاتها وتطبق البروتوكول الصحي، مسجلا أن المراقبة قائمة عبر لجان دورية، ولا يجب أن تمضي الأمور أكبر من الراهن.

وأردف الفاعل السياحي المغربي بأنه رغم ازدياد عدد الإصابات إلا أن الوضع الوبائي متحكم فيه، مطالبا بضرورة بقاء اشتغالات الوحدات الفندقية وتعزيز الحضور السياحي.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى