فن وثقافة

أيت لعميم ينهي ترجمة “كاتب الظل” إلى العربية

أصدر الكاتب والناقد الأدبي محمد أيت لعميم ترجمة لكتاب “المترجم كاتب الظل” للكاتب برتغالي الأصل فرنسي المولد والنشأة كارلوس باتيستا، منطلقا من مقولة أمير الشعراء الروسي ألكسندر لبوشكين التي يشبه فيها المترجمين بـ”خيول بريد التنوير”.

وفي تصريح لهسبريس قال محمد أيت لعميم إن نقل هذا الكتاب إلى اللغة العربية، بعد جهد واشتغال طالت مدته، أملته أهميته البالغة في ما يتعلق بمسألة الترجمة.

وأضاف أن “الترجمة كما لا يخفى، هي اليوم جسر لكسر الصمت بين اللغات والتواصل بين الشعوب”، موردا أن “الإصدار يتناول هذه القضية بطريقة مبتكرة وجديدة، لأن الترجمة اعتمدت تقنيات الشذرات واللغة المجازية والاستعارية التي تنحو نحو الحكمة”.

ويتضمن هذا الكتاب أربعة فصول، تناولت “فن الحب” و”فن الخيانة” و”فن الإغواء” و”فن الفرار”، فضلا عن مقدمة، وسؤال عن غاية الترجمة، وخاتمة.

وتكاد هذه الفصول تغطي جميع القضايا التي تهم فعل الترجمة والمشاكل التي تعترض المترجم. ويجد القارئ في كل شذرة بهذا الكتاب بذرة موضوع شائك، “لأن كارلوس باتيستا وهو يكتب كان يستحضر مجموعة من المرجعيات المهمة في مجال الترجمة، ما أضفى على كلامه ذي البعد المجازي الرمزي قوة”، بحسب محمد أيت لعميم.

وذكر المتحدث أن من الأشياء المهمة التي تناولها كارلوس باتيستا في كتابه، “محاولته أن يستند الحديث عن فعل الترجمة إلى مختلف طبقات المجتمع، ما يعني أن كل شذرة تشكل تصورا لشخصية ما في المجتمع أو لرجل حرفي، أو ما يمكن أن نتخيله من مكونات المجتمع”، مشيرا إلى أن هذا الاستناد التعددي “يجعلنا نخلص إلى أن الكاتب البرتغالي ينظر إلى الترجمة كفعل إنساني”.

واعتبر أيت لعميم هذا الكتاب بمثابة “دعوة إلى أن الترجمة ليست نخبوية؛ لذا، فهي رسالة إلى المتخصص والهاوي والذي لا صلة له بها”، على حد تعبيره.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى