جهات

لقاء يبرز مكاسب “المخطط الفلاحي” في تاوريرت

احتضن مقر عمالة إقليم تاوريرت، السبت، لقاء تواصليا حول المخطط الفلاحي الإقليمي لإستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” لتنمية القطاع الفلاحي بالإقليم وكذا حول إنجازات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية.

وتمحور اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم تاوريرت والمدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق بحضور المدير الجهوي للاستشارة الفلاحية بالجهة ذاتها ومدير وكالة الحوض المائي لملوية والمدير الإقليمي للفلاحة بتاوريرت ومدير مصنع كوسومار-زايو وعدد من فلاحي إقليم تاوريرت، حول عقلنة تدبير الموارد المائية بالدائرة السقوية لواد زا وأهمية مشروع التهيئة الهيدروفلاحية بسهل “تافرطا” وما تستلزمه هذه المرحلة من تأطير ومواكبة وترشيد استعمال مياه السقي واعتماد زراعات أكثر إنتاجية ومدرة للدخل وأكثر مساهمة في تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للفلاحين.

وفي هذا الصدد، أبرز عامل إقليم تاوريرت أن هذا اللقاء يهدف إلى تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للفلاح بالإقليم؛ وذلك عبر تنويع العرض الفلاحي واعتماد زراعات ذات قيمة مضافة، علاوة على تحسين خدمة ماء السقي وترشيد استعمالاته.

من جانبه، أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بتاوريرت أن المخطط الفلاحي الإقليمي لإستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” لتنمية القطاع الفلاحي بإقليم تاوريرت جعل من بين أهدافه الأساسية خلق 1,5 ملايين يوم عمل ومضاعفة الناتج الداخلي الخام (من 1,2 إلى 2,5 مليارات درهم) وتثمين 61 في المائة من الإنتاج ومضاعفة المساحة المجهزة بالري الموضعي لتبلغ 18.400 هكتار في أفق سنة 2030.

وقدم رئيس مصلحة التجهيز القروي بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية عرضا حول عقلنة تدبير الموارد المائية بالدائرة السقوية لواد زا, مشيرا إلى أن مساحة دائرة تاوريرت التابعة لنفود المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية تبلغ حوالي 238 ألف هكتار وتضم أربع جماعات قروية (أهل واد زا وملقى الويدان ومستكمر وقطيطير), كما يبلغ إجمالي المساحة الإجمالية المسقية ما يقارب 5628 هكتارا.

كما قدمت شروحات للحضور بخصوص مشروع الجماعي تلتركة لاستبدال الري الانجذابي إلى الري بالتنقيط الذي سيستفيد منه 90 فلاحا، على مساحة إجمالية تقدر بـ205 هكتارات، وسيمكن من الاستفادة من مياه السقي عند الطلب عن طريق وضع مآخذ مياه فردية لكل فلاح، كما سيمكن من استهلاك حوالي 1,8 ملايين أمتار مكعبة سنويا (35 في المائة).

من جهة أخرى، قدم مدير شركة كوسوما-زايو برنامجا واعدا لتنمية الزراعة السكرية بسهل تافراطة انخراطا من الشركة في خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم، معتبرا الاعتماد على زراعة الشمندر السكري فرصة لتثمين المنتجات الزراعية وتحسين الظروف السوسيو اقتصادية بالمنطقة.

وقال مدير شركة كوسوما-زايو إن هذه الزراعة توفر دخلا سنويا يتراوح ما بين 15 ألف درهم في الهكتار و45 ألف درهم في الهكتار، وتساهم في خلق 40 ألف يوم عمل فلاحي في السنة و1855 منصب عمل قارا، بالإضافة إلى خلق قيمة مالية بالمنطقة تفوق 60 مليون درهم.

أما مدير وكالة الحوض المائي لملوية فقدم عرضا حول الوضعية الهيدرولوجية الراهنة لحوض ملوية ونبذة عن المخطط المديري للتهيئة المندمجة للموارد المائية لحوض ملوية والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

واختتم اللقاء التواصلي بمجموعة من التوصيات تحث على ضرورة ترشيد استعمال مياه الري في ظل التغيرات المناخية الحالية, والسهر على مواكبة الفلاحين وتوعيتهم حول محور الاقتصاد في ماء السقي واعتماد زراعات أكثر مردودية ومثمنة لماء السقي.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى