جهات

جريمة قتل تدفع “أداي” إلى دق ناقوس الخطر

طالبت جمعية أداي للرياضة والتنمية بفتح مركز للدرك الملكي بجماعة أداي آيت حربيل التابعة لإقليم كلميم، نظرا للتطور العمراني والسكاني الذي تعرفه المنطقة وما رافقه من تحديات أمنية وارتفاع في وتيرة الجريمة.

ويأتي مطلب الجمعية ذاتها المنادي بتوفير الأمن، عبر بيان توصلت به هسبريس، مباشرة بعد جريمة اهتزت على وقعها المنطقة يوم الأحد الماضي بعدما تعرض موظف جماعي لاعتداء على أيدي مجهولين غير بعيد عن مقر قيادة أداي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد ثلاثة أيام قضاها بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي بكلميم.

وفي السياق ذاته، نظمت الساكنة المحلية، الجمعة، وقفة احتجاجية دقت خلالها ناقوس الخطر المحدق بالمنطقة بسبب ما اعتبرته “تسيبا أمنيا حول أداي آيت حربيل إلى موقع إستراتيجي لعبور مهربي المخدرات وبؤرة سوداء لترويج مختلف أنواع الممنوعات وقبلة مفضلة تستقطب أعدادا كبيرة من الغرباء”.

وندد المشاركون في الشكل الاحتجاجي بالجريمة الأخيرة التي سجلتها المنطقة، مشيرين في كلمات متفرقة إلى أنها بثت الرعب والخوف في صفوف المواطنين وأشعرتهم بعدم الأمان على نفوسهم وممتلكاتهم، مطالبين السلطات الأمنية بالكشف عن ملابسات الواقعة وتوقيف الواقفين وراءها.

كما نبه المحتجون إلى خطورة الفراغ الكبير الذي تعرفه الجماعة في الجانب المتعلق بالمنشآت الرياضية والثقافية وتأثيره السلبي على عدم تأطير الشباب والدفع بهم نحو التعاطي للمخدرات وولوج عالم الانحراف وما لهذه الظاهرة من تأثير مباشر على التسيب الأمني الذي تعيشه جماعة أداي، داعين مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بتغجيجت إلى تكثيف الحملات التمشيطية ووضع سياسة استباقية لتجفيف منابع الجريمة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى