رياضة

الاتحاد الصومالي يسعى للتعاقد مع مدرب مغربي

ربط الاتحاد الصومالي لكرة القدم مؤخرا اتصالات مع الإطار الوطني رشيد غفلاوي، صاحب التجربة الإفريقية الكبيرة في عالم التدريب، من أجل الإشراف على المنتخب الوطني الأول استعدادا لقادم الاستحقاقات.

وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن مسؤولي الاتحاد الصومالي تواصلوا مع ابن مراكش لقيادة المنتخب الأول، وفق مشروع كروي يسعى الاتحاد المذكور للاشتغال عليه رفقة غفلاوي، بالنظر إلى التجارب الكبيرة للأخير بالملاعب الإفريقية جنوب الصحراء والنتائج الإيجابية التي حققها.

ووفق المصادر نفسها، فإن غفلاوي طلب من الاتحاد الصومالي لكرة القدم مهلة للتفكير من أجل دراسة العرض قبل الحسم في قراره، علما أنه توصل بعروض أخرى من فرق إفريقية تسعى للاستفادة من خدماته بداية من الموسم الكروي المقبل.

وكان الاتحاد الصومالي قد أقال قبل أسابيع مدرب منتخبه الأول مغربي الأصل بلجيكي الجنسية عبد اللطيف ساليف، بعد ثلاثة أسابيع فقط على تعيينه في هذا المنصب.

ونشر الاتحاد الصومالي بلاغا عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، كشف من خلاله أن السبب الرئيسي وراء انفصاله عن ساليف هو أن الأخير “مدرب غير منضبط ولا يمتلك الكفاءة المهنية التي يجب أن تتوفر في مدرب المنتخب الوطني، كما أنه دخل في مشاكل عديدة مع اللاعبين”، بتعبير البلاغ.

ويعد غفلاوي من أبرز المدربين المغاربة والعرب الذين تألقوا في ميادين دول إفريقيا جنوب الصحراء خلال الفترة الأخيرة، بعد أن قاد من قبل فريق الساحل النيجري للتتويج بكأس السوبر، وحقق معه الوصول إلى الدور الثاني من كأس الكونفدرالية في مشاركة هي الأغلى في تاريخ النادي، وفاز على فرق كبيرة على غرار مولودية الجزائر.

كما احتل المركز الثاني في ترتيب الدوري الكونغولي رفقة فريق سانغا بالاندي، بعد منافسة “شرسة” مع “تي بي مازيمبي”، بالإضافة إلى تجربة قصيرة ناجحة بمالي، واشتغاله الموسم الماضي مديرا تقنيا لفريق “ويليامز فيل” الإيفواري قبل الانتقال إلى غينيا.

ويعتبر إقبال المدربين المغاربة على الاشتغال في دول إفريقيا جنوب الصحراء ظاهرة جديدة ومفيدة لهؤلاء الأطر، ما يخول لهم اكتشاف أجواء الممارسة هناك وكواليس الأندية والمنتخبات التي تنافس الأندية والمنتخبات الوطنية على الألقاب القارية.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى