مجتمع

منظمة “أشبال المغرب” تنتقد تدبير ملف التخييم

يسود غضب في صفوف جمعيات المجتمع المدني التي تنشط في مجال التخييم من طريقة تدبير هذا الملف، وكذا من الدعوات التي تؤيد تنظيم مخيمات داخل مؤسسات دور الشباب، دون إمكانية الولوج إلى الشواطئ والمسابح البلدية.

وعبر عدد من الفاعلين في المجال عن استيائهم من التعامل مع هذا الموضوع من لدن وزارة الشباب والرياضة، خصوصا وأن الفئة المستهدفة من التخييم ليست سوى البراعم المغربية التي عانت طوال سنتين من الجائحة وحرمت من التخييم والسفر والاستمتاع بالعطلة الصيفية.

وأوضحت فعاليات مدنية، في تصريحات لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن فئة الأطفال بمختلف المدن والقرى عاشت سنتين من الحرمان، وهو ما يستوجب منحها الفرصة خلال هذا الموسم للاستمتاع بالمسابح والشواطئ من خلال تنظيم المخيمات.

وفي هذا الصدد، قال حسن سلاهمي، نائب القائد العام لمنظمة الكشفية “أشبال المغرب”، إن الهيئات التي تنشط في التخييم، “ترفض تنظيم مخيمات داخل مؤسسات دور الشباب دون تمكين الأطفال من فرصة الاستمتاع بالشاطئ أو المسابح على غرار السنوات الماضية قبل ظهور جائحة كورونا”.

وأضاف سلاهمي، في تصريح لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن الجمعيات “ترفض رفضا باتا تنظيم مخيمات تنشيطية داخل دور الشباب، فلا يعقل أن يتم حرمان الأطفال من المسابح والشواطئ والاقتصار على وضعهم داخل هذه المؤسسات التي تفتقر لأبسط الشروط”.

وأردف الكشاف ذاته أن “الأطفال يبحثون عن متنفس لهم وليس وضعهم داخل هذه المؤسسات التي تفتقر للوسائل اللوجستيكية”، متسائلا: “هل يعقل وضع الطفل بهذه الفضاءات من التاسعة صباحا إلى غاية الخامسة مساء دون نقله ولو مرة إلى الشاطئ أو المسبح؟”.

ودعا المتحدث لهسبريس الجامعة الوطنية للتخييم إلى مناقشة هذا الأمر مع وزارة الشباب والرياضة بشكل جدي، وذلك “لتفادي حرمان الأطفال للمرة الثانية من الشواطئ والمسابح، ولو عبر تنظيم مخيمات حضرية على الأقل يكون لهم من خلالها الحق في ولوج الفضاءات المذكورة للاستمتاع نسبيا بالعطلة، على الرغم من كون مدة التخييم المحددة لا تتجاوز ستة أيام” لكل مرحلة.

من جهته، عبد الهادي ديهاج، رئيس الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بالدار البيضاء، قال ضمن تصريح لهسبريس: “لا وجود لبديل عن المخيم داخل دور الشباب في ظل إغلاق الوزارة باب التواصل والحوار وغياب إلمام بالملف”.

وشدد رئيس الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم على أن الأطفال من حقهم الاستفادة من المرافق والفضاءات على غرار الشواطئ والمسابح، بالنظر إلى عدم استفادتهم منها منذ بدء الإجراءات المتعلقة بجائحة كورونا.

وعبر ديهاج عن أمله أن يتم التوصل إلى حل لملف التخييم رغم الظروف الصحية التي يمر منها العالم، “عن طريق تنظيم مخيمات قارة على غرار باقي الدول، مع احترام التدابير الصحية، وذلك للتنفيس عن الأطفال الذين عانوا من الإغلاق لمدة سنتين”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى