خارج الحدود

شركات البناء والتعمير مهددة بالإفلاس في الجزائر

كشف فتحي مختاري، رئيس كونفدرالية أرباب العمل بالجزائر، عن ارتفاع كبير في أسعار الحديد الموجه إلى مشاريع البناء، وصل إلى مائة في المائة، مقارنة بالسنة الماضية، مشيرا إلى أن بعض المقاولات في مجال البناء والتعمير ستفلس بعد سنة على الأكثر بسبب وضعها المالي الحرج.

ودق مختاري ناقوس الخطر بسبب الأزمة التي تمر بها أغلب مقاولات البناء والتعمير وكذا مقاولات الأشغال العمومية، التي تواجه خطر الإفلاس بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية وكذا التأثير الكبير لجائحة “كورونا” على هذه المؤسسات.

كما شدد، في تصريح صحافي، على أن مشاركة مقاولات الإنعاش العقاري المتوسطة النزيهة في إنجاز “السكن الترقوي المدعم” سيدفعها نحو الإفلاس؛ بالنظر إلى دفتر التحملات الخاص بهذه الصيغة السكنية، وكذا عدم تناسب الأسعار مع السوق في الوقت الحالي، ناهيك عن ارتفاع أسعار مواد البناء، وفي مقدمتها الحديد الذي بلغ حدود 13 ألف دينار جزائري (أورو واحد يساوي حوالي 160 دينارا) للطن في المصنع.

وفي ما يتعلق بالصعوبات التي تواجه المنعش العقاري، كشف رئيس كونفدرالية أرباب العمل بالجزائر عن تسريح المقاولات لحوالي 40 في المائة من العمال في بعض الولايات؛ فيما تجاوز مستوى تسريح العمال في ولايات أخرى 60 في المائة.

وأفاد، بخصوص مقاولات البناء والتعمير المتوسطة التي لا تزال تنشط في المجال، بأنه وفي ظل الظروف الحالية التي يمر بها المقاول والمنعش العقاري “النزيه” لن تصمد هذه المقاولات لأكثر من سنة واحدة قبل إعلان إفلاسها هي الأخرى.

وأبدى فتحي مختاري تخوفه من عدم مرافقة السلطات لهذه المقاولات وتركها في مستنقع البيروقراطية، مؤكدا أن عدم مرافقة السلطات العمومية للمنعشين العقاريين من أجل حل مشاكلهم مع الإدارة سيؤدي إلى العزوف عن المشاركة في إنجاز المشاريع السكنية على وجه الخصوص؛ بالنظر الى الخسائر التي تتكبدها المقاولات.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى