السلطة الرابعة

رصيف الصحافة: 3 بؤر للمتحور الهندي “دلتا” في البيضاء وواحدة بالقنيطرة

قراءة رصيف صحافة الجمعة نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي أوردت أن البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية، أكد ظهور ثلاث بؤر بالدار البيضاء للمتحور الهندي دلتا، ورابعة بمدينة القنيطرة.

ووفق المصدر ذاته فإن السلطات الصحية اتخذت جميع التدابير الصحية لتطويق اتساع رقعة الإصابات بهذا المتحور المتميز بسرعته في الانتشار بنسبة 70 بالمائة أكثر من المتحور البريطاني.
وجاء ضمن الجريدة ذاتها أن الحكومة خصصت تعويضا ماليا لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج المسافرين عبر الرحلات البحرية الرابطة بين 3 دول أوروبية والمغرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 30 شتنبر 2021؛ ويتعلق الأمر بكل من فرنسا وإيطاليا والبرتغال.

وكتبت “الأحداث المغربية” أيضا أن المرسوم رقم 21.4792، الذي صادق عليه مجلس الحكومة، حدد قيمة 1000 درهم للتذكرة التي لا يفوق ثمنها 250 أورو، فيما تمنح 5 دراهم عن كل أورو إضافي للتذكرة التي يفوق ثمنها 250 أورو، على ألا يزيد التعويض عن 3000 درهم عن كل تذكرة.

من جهتها نشرت “المساء” أن تقريرا أنجزته لجنة استطلاعية برلمانية حول مستشفيات جهة فاس ـ مكناس كشف أن قطاع الصحة بإقليم بولمان تشوبه المحسوبية والزبونية الحزبية، ويتحكم فيه بعض الأشخاص المحسوبين على جهات سياسية معينة، ما يؤدي إلى عدم الاستقرار الإداري بمندوبية الصحة بالإقليم، ويعيق ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية، خاصة الخدمات الاستشفائية.

ووفق المنبر ذاته فإن التقرير خلص إلى أن قطاع الصحة في هذه الجهة، كما في باقي جهات المملكة، يواجه تحديات تتمثل في توفير المؤسسات الصحية اللازمة وتجهيزها بالمعدات الحديثة، وسد الفجوة في الأطر الصحية وتحفيزها على العمل في المناطق النائية، وإعادة النظر في نظام الوقت الكامل المعدل، وإيجاد بديل له يحفز الأطباء على العمل داخل المؤسسات العمومية بدل اللجوء إلى المصحات الخاصة التي تستنزف الأطر الصحية بمختلف فئاتها.

وتورد الجريدة ذاتها أن عائلات ضحايا فاجعة طنجة تلوح بالاحتجاج أمام ما وصفه بعض أفرادها بإهمال المسؤولين الحكوميين لمطالبهم الاجتماعية، في ظل الفقر الذي أصبحوا يعيشونه بعدما فقدوا معيلهم في الحادث عقب أربعة أشهر من وقوعه.

ونسبة إلى مصادر “المساء” فإن العائلات تحضر لعقد لقاء تضامني بمدينة طنجة نهاية الأسبوع الجاري، حيث يرتقب أن يتقرر تاريخ التصعيد وتحديد نوع الاحتجاج مع مناقشة الأوضاع الاجتماعية للأسر.

“المساء” أفادت، أيضا، بأن المحكمة حسمت في ملف حرب “أصحاب اليخوت” بعد أسبوعين، إذ جرى الاستماع إلى دفاع الأطراف في الملف ومسؤول عن صيانة باخرة كادت تتعرض للغرق، نظرا لحجزها بالمنطقة التقنية التابعة لمارينا.

وحسب المنبر ذاته فمن المنتظر أن تقول المحكمة كلمتها في نزاع تتابع فيه إدارة مارينا أبي رقراق، التي انزعجت من نشر “فيديو” وصور للباخرة وهي تغرق بعدما غمرتها المياه في سياق نزاع مازال مطروحا أمام المحكمة الابتدائية بسلا.

وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن محكمة جرائم الأموال بمراكش قضت بالبراءة التامة في حق رئيس المجلس الجماعي السابق لمدينة تارودانت، مصطفى المتوكل الساحلي، من تهمة تبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية، كما برأت المهندس البلدي ومقاولين سبق لهم أن أنجزوا مشاريع لفائدة الجماعة الترابية لمدينة تارودانت.

وأضافت الجريدة ذاتها أن قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الأموال كان قد وجه إلى الرئيس السابق لجماعة مدينة تارودانت تهمة تبديد أموال عمومية موضوعة تحت تصرفه بمقتضى وظيفته والتزوير في محرر رسمي، وتابع المتهمين الآخرين بالمشاركة في كل ذلك.

ونقرأ ضمن مواد الورقية ذاتها أن البنك الدولي قال إن آثار الأخطار الطبيعية، ومن بينها الفيضانات والزلازل وموجات الجفاف، تكلف المغرب نحو 800 مليون دولار سنويا، وتشكل مخاطر كبيرة على المواطنين المغاربة وسبل عيشهم.

وأوضح مقال تحليلي أن المدن المغربية تتعرض لمخاطر ناجمة عن الحرائق، والبناء غير الخاضع للتنظيم والأنشطة الصناعية، والأوبئة، والأخطار الطبيعية، مؤكدا أن عوامل أخرى تؤدي إلى تفاقم هذه المخاطر في المغرب، بما في ذلك التوسع العمراني السريع، والمباني القديمة، وتغير المناخ.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى