جهات

مشروع جديد لتحسين جودة المياه بامحاميد الغزلان

أشرف عامل إقليم زاكورة فؤاد حاجي، برفقة مدير القطب الصناعي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، السبت، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للشروع في استغلال المحطة المتنقلة لإزالة الأملاح المعدنية لمياه الثقب المائي بو لحمة، بصبيب 10 لترات في الثانية، على مستوى مركز امحاميد الغزلان.

وأعطى عامل إقليم زاكورة والوفد الرسمي المرافق له انطلاقة أشغال العديد من مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب بإقليم زاكورة، بعد الشروع في استغلال مشروع جديد لتحسين جودة الماء الصالح للشرب بامحاميد الغزلان.

وبلغت كلفة إنجاز المشروع، بحسب بلاغ للمكتب سالف الذكر، قرابة 6 ملايين درهم، وسيمكن من تحسين جودة الماء الصالح للشرب وتلبية حاجيات ساكنة المركز، التي تقدر بحوالي ثمانية آلاف نسمة، من هذه المادة الحيوية، لا سيما خلال فصل الصيف.

وتبعا للمصدر ذاته، فإن تزويد مركز امحاميد الغزلان سيتم انطلاقا من موارد مائية جوفية بصبيب يصل إلى 20 لترا في الثانية، وذلك بواسطة 5 آبار بمنطقة بومراد ذات المياه العذبة بصبيب 5 لترات في الثانية، والثقب المائي بو لحمة بصبيب يصل إلى 15 لترا في الثانية، الذي تعرف درجة ملوحة مياهه ارتفاعا طفيفا نظرا للطبيعة الهيدرولوجية للمنطقة، قصد تلبية حاجيات مركز امحاميد الغزلان التي تقدر بـ 13 لترا في الثانية بصفة منتظمة.

وأشار المصدر نفسه إلى إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمركزي “تاكونيت وتمكروت”، التي خصص لها غلاف مالي يصل إلى 4.37 مليون درهم.

وسيمكن المشروع، وفق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من رفع مردودية الشبكة وتحسين جودة خدمات الماء الصالح للشرب، مستحضرا حصيلة منجزات المكتب بإقليم زاكورة في مجالي الماء الصالح للشرب والتطهير السائل خلال الفترة الممتدة بين 2018 و2021، التي همت إنجاز عدة مشاريع بغلاف مالي يصل إلى 141.5 مليون درهم في ما يخص الماء الصالح للشرب، و85 مليون درهم بالنسبة للتطهير السائل.

وأشار المكتب نفسه إلى مشاريع تنجز حاليا بكلفة مالية تصل إلى 22.5 مليون درهم، بالإضافة إلى برمجته لمجموعة من المشاريع التي تهم تقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالإقليم، الشيء الذي سيساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة المستفيدة، علاوة على إسهامها في التنمية الاقتصادية والنهوض بالأوضاع الاجتماعية بالمنطقة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى