رياضة

نتائج مخيبة للآمال تخيم على مستقبل نهضة بركان

يعيش نادي نهضة بركان لكرة القدم موسما كرويا صعبا بحصده لمجموعة من النتائج السلبية، رمت به خارج أسوار مسابقة كأس الكونفدرالية من دور المجموعات، في الوقت الذي كان فيه الفريق يبحث عن الحفاظ على لقبه.

كما بصم “البرتقالي” على أداء باهت بالدوري المحلي، بعد أن تجرع مرارة الهزيمة في تسع مباريات مع ستة تعادلات وثمانية انتصارات، ليجمع 30 نقطة فقط من 23 مباراة.

بعد أن تربع نهضة بركان على عرش مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية في النسخة الماضية، وكان قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب نفسه في الموسم الذي قبله، بعد الهزيمة أمام الزمالك المصري بركلات الترجيح في المباراة النهائية، مسجلا اسمه ضمن خانة كبار القوم بالقارة السمراء، خيب “فارس الشرق” آمال مناصريه هذا الموسم بالخروج من دور المجموعات، ليؤكد أن بركان الموسم الماضي تغير حاله، ويحتاج إلى حلول ناجعة للعودة إلى السكة الصحيحة.

تواضع نهضة بركان، الذي نافس على لقب درع الدوري الاحترافي الموسم المنصرم إلى آخر دقيقة، طاله هذا الموسم بمنافسة البطولة أيضا، باصما على رقم سلبي باستقبال شباكه لـ26 هدفا في الوقت الذي اكتفى فيه بتسجيل 23 هدفا فقط، إذ لم يجمع “البرتقالي” سوى 30 نقطة من 23 مباراة، بالإضافة إلى الإقصاء بشكل مثير أمام المغرب الفاسي من مسابقة كأس العرش، وهي نتائج أغضبت مناصري الفريق خوفا من الانهيار.

عاش نادي نهضة بركان، خلال الموسم الحالي، على وقع غياب الاستقرار التقني بعد أن تناوب ثلاثة مدربين على العارضة التقنية للفريق، في سابقة من نوعها “للبرتقالي” الذي كان بالأمس القريب يعتبر نموذجا يحتذى به في التسيير.

وكانت بداية إقالة المدربين بالفريق البركاني بالتخلي عن الإطار الوطني طارق السكتيوي الذي قاده إلى التتويج بلقب الكونفدرالية الموسم المنصرم، ليتم تعويضه بالمدرب بيدرو بنعلي الذي عمق من جراح النهضة ولم يطل مقامه مع الفريق، ليتم الانفصال عنه والاستقرار على المدير التقني الفرنسي دافيد بولونجي ليقود سفينة النهضة إلى نهاية الموسم الحالي بشكل مؤقت.

دخل جيل نهضة بركان الحالي تاريخ النادي من أوسع الأبواب، بعدما قاد ممثل الشرق إلى التتويج بلقب كأس العرش قبل ثلاثة مواسم. كما وصل إلى “البوديوم” للمرة الأولى في تاريخه على المستوى القاري بالفوز بلقب الكونفدرالية في النسخة الماضية؛ غير أن نهاية هذا الجيل تبدو أنها لن تكون سعيدة، بعد أن بات الفراق على الأبواب مع عدد من اللاعبين المتقدمين في السن، إذ يضم النهضة عددا مهما من العناصر التي تجاوزت حاجز الـ33 سنة ومنهم من دق أبواب الـ36؛ وهو ما سيفرض على الإدارة التغيير من جلد الفريق، لتكتب نهاية حزينة لجيل استثنائي للفريق البركاني.

يخشى أنصار نادي نهضة بركان من انهيار “البرتقالي” خلال الفترة المقبلة، بعد أن عزف على وتر الخيبات هذا الموسم؛ وهو ما دفع عشاق النهضة إلى مطالبة المكتب المسير بضرورة البحث عن الحلول الناجعة لإعادة الفريق إلى سكته الصحيحة.

يشار إلى أن نهضة بركان يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الاحترافي حتى الآن برصيد 30 نقطة، بفارق 21 نقطة عن الوداد الرياضي متصدر الترتيب.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى