جهات

مدينة الدار البيضاء تشهد افتتاح مؤسسة تعليمية جديدة للتسامح والتعايش

جرى مساء الجمعة بمدينة الدار البيضاء، افتتاح مؤسسة التفتح للتربية والتكوين “البشيري” في النفوذ الترابي للمديرية الإقليمية آنفا، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء-سطات.

وأشرف كل من المستشار الملكي أندري أزولاي، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، ومدير الأكاديمية الجهوية عبد المومن طالب، وعدد من المسؤولين، على افتتاح هذه المؤسسة التربوية الجديدة المتواجدة بمقاطعة المعاريف.

وقال أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، إن “تدشين هذه المؤسسة يأتي بناء على التفاتة ملكية كريمة، حيث نتواجد بالدار البيضاء في وقت أزيد من ألفي ناد ينشط حول التسامح والتعايش”.

واعتبر المستشار الملكي تدشين هذه المؤسسة “حدثا تاريخيا”، داعيا المواطنين إلى “تقدير قيمة المغرب الذي يجمعنا من المراحل الابتدائية إلى حين الحصول على شهادات عليا كما حصل مع الفتيات المتفوقات في الباكالوريا اللواتي أسعدن كل المغاربة”.

وبعد التأكيد على أن المغرب بلد الثروات والإمكانيات، شدد أزولاي على أن “المملكة بلد حاضن لقيم التسامح والتعايش، تمكنت من إثبات ريادتها على المستوى العالمي”.

من جهته، اعتبر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي أن مؤسسة التفتح هذه تعكس قيم التسامح والتعايش، وستمكن التلاميذ من اكتساب قيم وسلوك مدني.

وقال الوزير إن “هذا الفضاء الجديد سيكون له وقع جد إيجابي على التحصيل الدراسي وعلى شخصية التلميذ”، موردا أنه “سيمنح التلميذ دورا فعالا في مغرب التسامح”.

وأضاف المسؤول الحكومي أن حلول هذا الوفد بالدار البيضاء يعد المحطة الثالثة بعد الصويرة وبني ملال؛ إذ تم فتح أندية التعايش والتسامح، التي يتجاوز عددها الألفين، والتي تقام بها أنشطة توازي أنشطة القسم.

وبخصوص حضور الموروث اليهودي المغربي في المقررات الدراسية، كشف الوزير أنه “جرى تنقيح الكتاب المدرسي وإدخال قيم التعايش بمادة التاريخ، وهذه السنة نواصل التحيين والتكييف في مواد أخرى ستعنى بقيم التسامح والتعايش حتى نمكن التلاميذ من معرفة المكونات الثقافية المغربية”.

وتوجد على مستوى الأكاديمية الجهوية الدار البيضاء-سطات مجموعة من “مدارس التفتح” التي يستفيد تلامذتها من أنشطة موازية في المسرح والموسيقى والتشكيل، إلى جانب تعلم اللغات.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى