طالعون

محمد بنشعبون

تم تعيين محمد بنشعبون وزيرا للاقتصاد والمالية في غشت 2018. وجاء في بلاغ صادر عن الديوان الملكي أن إعفاء الوزير السابق محمد بوسعيد كان بناء على “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، الأمر الذي فهم منه أن “الوزير الجديد” مكلف بإصلاح أخطاء سلفه.

ومنذ تعينه، حافظ بنشعبون على “شعبيته” في الأوساط المالية. وبخلاف سلفه، لم يدخل في أي صراعات فيسبوكية، كما نسبت إليه عدد من الخطوات الشجاعة بعد رفضه التأشير على مجموعة من القرارات. وقد سبقته سمعته إلى الوزارة باعتباره أحد رموز القطاع البنكي، حيث حقق نتائج كبيرة من خلال إدارته للبنك الشعبي، وفي عهده فتح البنك فروعا عدة في أوروبا وإفريقيا.

أسهم بنشعبون واصلت صعودها في زمن كورونا؛ فقد تكلف شخصيا بالدفاع عن مشروع تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس، قائلا إن “المشروع الملكي الخاص بتعميم التغطية الاجتماعية يشكل ثورة اجتماعية حقيقية ونقطة تحول في مسار الإصلاح الشامل للحماية الاجتماعية في المملكة المغربية”، علما أن تكلفة هذا المشروع تفرض تعبئة 51 مليار درهم سنويا.

هذا الأسبوع، حصل محمد بنشعبون على جائزة أفضل وزير للمالية في القارة الإفريقية من طرف مجلة “African Banker” المتخصصة في القطاعين البنكي والمالي بإفريقيا، في إطار فعاليات “جوائز أفريكانبانكر”. وأوضح أصحاب الجائزة أن بنشعبون قام بعمل جيد ونسق استجابة مثالية للتأثير الاقتصادي والاجتماعي لجائحة فيروس كورونا المستجد.

ولم يفت المجلة الإشادة، في بلاغ لها، بالدور الفعال الذي لعبه وزير الاقتصاد والمالية في تعبئة موارد في القطاعين العام والخاص، خلال الجائحة، ما مكن من دعم الفئات السكانية الهشة دون مشاكل.

مصدر الخبر : هيسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى