السلطة الرابعة

رصيف الصحافة: شخصيات نافذة تستولي على شواطئ الصخيرات

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بنهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن شخصيات نافذة استولت على شواطئ الصخيرات بمتاريس حديدية واسمنتية لمنع المواطنين من الولوج إليها، مع الاستعانة بحجارة كرانيتية عملاقة تم زرعها في الرمال لمنعهم من الجلوس، في خطوة أثارت موجة سخط عارمة.

واستغرب سكان الصخيرات وزوار المنطقة صمت السلطات إزاء ما يجري بالشواطئ، بعد أن تم جلب أطنان من الأحجار التي شوهت الساحل بعد نشرها فوق الرمال عمدا.

وأضافت “المساء” أن سكان الصخيرات حملوا المسؤولية لرئيس الجماعة بعد أن تم إغلاق عدد من الطرق والممرات التي تقود إلى البحر بشكل جماعي ودفعة واحدة، في خطوة تهدف إلى جعل المكان محمية خاصة لفائدة بعض أصحاب الإقامات والفيلات الموجودة بالمكان.

الجريدة ذاتها كتبت أيضا أن وزارة الداخلية قررت اعتماد معرف رقمي سيرافق جميع المواليد المغاربة الجدد وفق ما جاء في مشروع القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية.

ونص المشروع على أنه إذا كان الاسم العائلي المختار اسما شريفا، وجب إثباته بشهادة يسلمها نقيب الشرفاء المختص، وفي حالة عدم وجوده، يثبت بشهادة عدلية.

كما شدد المشروع على ضرورة أن يثبت الاسم الشخصي المصرح به قبل الاسم العائلي حين التسجيل في الحالة المدنية، وألا يكون مشفوعا بأي كنية أو صفة مثل “مولاي” أو “سيدي” أو “لالة”، أو متبوعا برقم أو عدد.

“المساء” تطرقت في موضوع آخر لإصدار المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي تعليمات لوقف حرب الشوارع بين “الإلترات”؛ إذ وجهت المديرية العامة للأمن الوطني تعليمات إلى السلطات الأمنية ومختلف الدوائر من أجل تعزيز حضورها بمجموعة من الأحياء التي باتت تعرف أحداثا عنيفة ومواجهات بالعصي والأسلحة البيضاء، قصد إعادة استتباب الأمن فيها وتوقيف الجانحين.

أما “العلم” فورد به أن عمدة “بورتيماو”، جنوب غرب البرتغال، أعلن عن فتح الخط البحري الذي يربط بين البرتغال والمغرب، الذي سينطلق ابتداء من شهر يوليوز المقبل.

ورحب العمدة البرتغالي كثيرا بقرار فتح هذا الخط البحري بورتيماو ــ طنجة، الذي سيؤمن يوميا رحلتين بمعدل 4000 مسافر لمدة 7 ساعات هي عمر الرحلة الواحدة، بينما حدد سعر التذكرة في 4500 درهم ذهابا وإيابا بالنسبة للأسر المكونة من أربعة أشخاص على متن سياراتهم.

وأضاف الخبر أن الخط البحري الجديد جاء بعد توتر العلاقات مع إسبانيا، التي كانت تستفيد من حصة الأسد من “عملية مرحبا” في كل سنة.

الجريدة ذاتها أوردت أن البحرية الملكية أوقفت بسواحل مدينة العيون أربعة أشخاص يحملون الجنسية التركية، بعد دخول مركبهم الذي يحمل علم بوليفيا المياه الإقليمية قرب مدينة المرسى.

وأكدت مصادر الجريدة أنه تبين أن المركب لديه وثائق ثبوتية وأن طاقمه قانوني، فيما قال الربان إنه كان متوجها إلى موريتانيا.

وقامت السلطات المغربية بتوقيف أفراد الطاقم، واحتجاز المركب في الميناء وفتح تحقيق في الحادث الذي يعد الثاني في غضون شهرين الذي يتم فيه ضبط أتراك على متن مراكب أجنبية مخترقة مياه السواحل الجنوبية.

“الاتحاد الاشتراكي” أوردت تصريحا للناقد والباحث الجامعي رشيد الإدريسي، المتوج بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي في دورتها الأولى، قال فيه إن الحضور المغربي على مستوى الجوائز العربية أصبح لافتا ولم يعد يفاجئ أحدا، ما يعني أن المنجز الثقافي الوطني بات علامة مميزة في خريطة الثقافة بالوطن العربي.

وجاء ضمن المنبر ذاته أن قائد القاعدة العسكرية بسرقسطة الجنرال خوسي لويس أورتيز كانياباتي أكد أن وزارة الخارجية الإسبانية هي التي أعطت الأوامر بدخول ابراهيم غالي إلى سرقسطة، قبل نقله إلى مستشفى لوغرونيو، دون الكشف عن هويته أو هويات المرافقين له على متن الطائرة التابعة للرئاسة الجزائرية التي حطت بالمطار في 18 أبريل الماضي.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى