جهات

مغاربة في مليلية ينشدون فتح المعابر الحدودية

ناشد عدد من المغاربة المقيمين بمدينة مليلية المحتلة، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية، السلطات المغربية فتح المعابر الحدودية لزيارة أقاربهم مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

ويأتي ذلك بعد قرابة سنة ونصف من إغلاق كافة المعابر الحدودية مع المدينة الخاضعة للسيادة الإسبانية، في إطار الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها السلطات المغربية غداة بداية انتشار فيروس كورونا المستجد.

علي بويعماذ، أحد القاطنين بمدينة مليلية رفقة زوجته وأبنائه، قال في حديث مع هسبريس: “تعودنا كل سنة على قضاء عطلة العيد الأضحى مع عائلاتنا، لكن مع استمرار إغلاق المعابر الحدودية حرمنا من هذه الزيارة العائلية”.

وأضاف المتحدث إلى هسبريس: “زيارة الأهل الذين لا يبعدون عنا سوى ببضعة كيلومترات قليلة أضحت تقتضي منا خوض مغامرة رحلة طويلة تبدأ من مدينة مليلية إلى مطار طنجة أو مطار الناظور، مرورا بأوروبا، ما يكلفنا الكثير من الجهد والمصاريف”.

من جهته، قال فريد عزوزي، القاطن هو الآخر بمدينة مليلية: “كنا نزور عائلاتنا بشكل يومي أحيانا بالانتقال من مليلية إلى الناظور في دقائق معدودة، وأصبحنا الآن لا نزورها حتى في المناسبات والأعياد طيلة هذه المدة الطويلة من الإغلاق”.

وأردف المتحدث ذاته: “مليلية تشكل جزءا من تراب إقليم الناظور، ولم نتوقع يوما أنها ستصبح معزولة بهذا الشكل وكأنها بعيدة بمسافة طويلة، بل أصبحت أوروبا قريبة منا أكثر من الناظور التي يعيش فيها أهلنا”.

وقال بوعرفة علال، القاطن بدوره في المدينة المحتلة: “العائلات أصبحت ممزقة منذ إغلاق المعابر الحدودية، فنحن نقيم ونشتغل هنا في مليلية، وعائلاتنا بالناظور على مسافة قريبة جدا، لكن لا سبيل إلى زيارتها سوى برحلة طويلة عبر أوروبا”.

وأضاف بوعرفة: “أصبح الوضع مختلفا كثيرا، فإلى جانب معاناة السفر رفقة الأبناء وتكاليفه، أصبحنا ننتظر طويلا لأخذ إجازة لقضاء أيام قليلة في الناظور، وكأننا قادمون من مناطق بعيدة، فيما كنا نتنقل بين المدينتين بكل سهولة بعد الانتهاء من العمل أو في نهاية الأسبوع”، مبرزا أن “أغلب المقيمين بمليلية زاروا الناظور مرة واحدة طيلة مدة إغلاق المعابر، وبعضهم لم يزوروها إلى حد الآن”.

يذكر أن عددا من المغاربة المقيمين بمليلية خاضوا سابقا وقفات في المدينة المحتلة، مطالبين بإعادة فتح المعابر الحدودية وعودة حركة العبور اليومي إلى سابق عهدها، مع تراجع حدة انتشار الفيروس الذي صاحبه تخفيف في بعض الإجراءات الوقائية، لتصبح هذه المطالب مع اقتراب العيد والعطلة الصيفية أكثر حدة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى