اقتصاد

عودة المغاربة المقيمين في الخارج ترمم أعطاب الحركة الاقتصادية والسياحية

تعول المملكة بشكل كبير على عودة مغاربة العالم وتنظيم عملية “مرحبا”، من أجل تحقيق انتعاش اقتصادي يساهم في الحد من حالة التدهور التي نشأت جراء جائحة كورونا.

وقال عبد النبي أبو العرب، محلل اقتصادي، إن استقبال مغاربة العالم على أرض المملكة وتنظيم عملية “مرحبا”، بمثابة “نقطة انطلاق لعودة التعافي وعودة الانتعاش للحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بصفة عامة”.

وأضاف أبو العرب، في تصريح لهسبريس، أن عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2021″، هي “أحسن تعبير وأكبر عنوان على نجاح المغرب في التغلب على جائحة كورونا وكل تبعاتها، وعنوان لعودة الانتعاش والديناميكية والحيوية للحياة الاقتصادية والتجارية والسياحية للبلد”.

وتابع المتحدث بأن “هذه العملية تدر رقم معاملات ضخما جدا، يتراوح ما بين 40 و50 مليار درهم، يهم كل القطاعات المعنية مباشرة أو بشكل غير مباشر بهذه العملية، وعلى رأسها قطاع الطيران وقطاع النقل البحري والفندقة والمطاعم وغيرها”.

وحسب المحلل الاقتصادي ذاته، فإنه ينتظر أن يفوق عدد مغاربة العالم الذين سيزورون البلاد ثلاثة ملايين، وهذا “رقم ضخم وكبير، وبطبيعة الحال سيكون له أثر كبير على مستوى الحيوية التجارية والديناميكية الاقتصادية بصفة عامة”.

وأردف قائلا: “هناك قطاع دخل في حالة شبه غيبوبة بسبب جائحة كورونا سيكون مستفيدا بشكل كبير من هذه العملية، يهم الأمر قطاع كراء السيارات، وهو القطاع الذي عانى الكثير من جراء الجائحة والحجر الصحي ومنع التنقل الليلي”.

وتحدث أبو العرب عن “عودة الانتعاش لهذا القطاع، خاصة أن عددا كبيرا من مغاربة العالم سيعودون هذه السنة عبر الطائرة، أي بدون سيارات، بسبب استثناء إسبانيا من عملية الربط”.

يذكر أن آخر عملية “مرحبا” برسم سنة 2019 سجلت على مستوى الدخول، 2.965.462 فردا، بزيادة بلغت 3,47 بالمائة مقارنة مع سنة 2018. وقد بلغ عدد العربات التي دخلت إلى التراب الوطني 406.678 وحدة، بزيادة بلغت 1.32 بالمائة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى