جهات

المعاناة تخرج قدماء العسكريين ببني ملال للاحتجاج 

تظاهر العشرات من قدماء العسكريين والمحاربين ومجموعة من النسوة الأرامل، الخميس أمام مقر المندوبية الجهوية لمؤسسة الحسن التالي للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين-فرع قصبة تادلة، تنديدا بـ”الأوضاع المزرية” التي باتوا يعيشونها.

ورفع المحتجون، المتحدرون من مدن ومراكز تابعة لجهة بني ملال خنيفرة، شعارات ويافطات تطالب بضرورة إيلاء الاهتمام للعسكريين، من خلال تحسين وضعيتهم الاجتماعية وتوحيد المعاشات العسكرية وإعادة النظر في منظومة القوانين المحدثة لنظام المعاشات العسكرية.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أوضح محمد السعادة، عضو التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين والمحاربين، أن وقفتهم الاحتجاجية تهدف إلى إثارة انتباه المسؤولين إلى عدد من المطالب الاجتماعية الكفيلة بضمان العيش الكريم لهذه الفئة.

وقال السعادة إن “مطالب المحاربين العسكريين لم تؤخذ بعين الاعتبار منذ سنوات رغم الوقفات والمسيرات الاحتجاجية والمراسلات والنداءات والبيانات”، مضيفا: “آمل أن يصل صوتنا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية”.

ومن بين نقط ملفهم المطلبي، ذكر المتحدث “توفير التغطية الصحية والتعويضات الأساسية عن المرض والعجز، والرفع من معاشات الزمانة والاعتناء بمعطوبي الحرب وذوي العاهات المستديمة وبأرامل الشهداء والمتقاعدين من قدماء العسكريين وقدماء المحاربين وذويهم، والنظر في وضعية المعاقين من أبنائهم ومساندتهم”.

ويطالب المحتجون أيضا بـ”عدم التمييز بين أفراد قدماء القوات المسلحة الملكية وأفراد القوات المساعدة الحاملين لصفة محارب قديم في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين”.

ومن جهاتها، كشفت صباح المؤدن، ابنة شهيد بالقوات المسلحة الملكية أن “معظم أرامل الشهداء يعشن اليوم تحت عتبة الفقر، بل توجد منهن من لا تتوفر على لقمة العيش”، مشيرة إلى أن “بعض الأرامل بالفقيه بن صالح وأزيلال وبني ملال لم يسبق لهن أن استفدن من أي تعويضات، ومنهن من تعاني من أمراض مزمنة”.

وطالبت المؤدن بتمتيع الأرامل بمعاش أزواجهن المتوفين كاملا، وبالتعويضات عن الأبناء حتى بلوغهم 21 سنة، وتمتيع الأب والأم للمتقاعد العسكري من المستشفيات العسكرية بالمجان، ودعم الأرامل خلال المناسبات الدينية، خاصة في شهر رمضان وعيد الأضحى، وتسهيل ولوج أبنائهن إلى سوق الشغل.

وأوضحت المتحدثة أن طلب الاستفادة من السكن اللائق والتطبيب بات يشكل هم الكثيرين، لا سيما النساء الأرامل والمسنين الذين يتقاضون تعويضات لا تتجاوز ألف درهم شهريا وصاروا غير قادرين على العمل وفي أمس الحاجة إلى العناية الصحية، مشددة على أن “أسر العشرات من الشهداء تعيش في وضعية هشة وتأمل في تدخل جلالة الملك”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى