سياسة

بنموسى يجتمع بأمناء الأحزاب السياسية لوضع أرضية الميثاق الوطني للتنمية

تواصل الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لقاءاتها التشاورية مع اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، حول الميثاق الوطني من أجل التنمية، حيث عقد الطرفان اجتماعا تشاوريا ثانيا، مساء الثلاثاء، بمدينة سلا.

وحضر عن اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي كل من رئيسها، شكيب بنموسى، وإدريس جطو وأحمد رضا الشامي، وحضر الأمناء العامون لأحزاب الأغلبية والمعارضة، عدا سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي مثّله نائبه سليمان العمراني.

ولم يتسرب مما دار في الاجتماع التشاوري المغلق سوى ما صرّح به كل من شكيب بنموسى، وامحند العنصر، الذي انتدبه باقي الأمناء العامين للأحزاب للحديث باسمهم، في تصريحين مقتضبين للصحافيين عقب الاجتماع الذي امتد زهاء ثلاث ساعات.

شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، قال إن الميثاق الوطني من أجل التنمية، الذي تباشر بصدده اللجنة مشاورات مع الأحزاب السياسية لوضع مسوَّدته الأولى، سيؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية.

وأضاف بنموسى أن المشاورات مع الأحزاب السياسية ستستمر إلى حين التوصل إلى أرضية متوافق بشأنها ومقبولة من كل الأطراف لتكون أرضية للميثاق الوطني من أجل التنمية، “لبلورة تصور شامل وواضح حول المغرب الذي نريده جميعا”.

وأوضح رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي أن الميثاق الوطني من أجل التنمية، الذي يتم التشاور بشأنه مع الأحزاب السياسية، ينطلق من التقرير الذي قدمته اللجنة إلى الملك؛ مشيرا إلى أن الميثاق لن يعوّض لا برامج الأحزاب السياسية ولا عمل المؤسسات، وأنه سيكون إطارا للتصور العام لتنمية البلاد.

من جهته، قال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن الغاية من الاجتماع التشاوري الثاني بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان واللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد هي الاطلاع على أرضية الميثاق الوطني من أجل التنمية، الذي سيُعرض على جميع القوى الحية بالبلاد.

وأوضح العنصر أنه تم الأخذ بعين الاعتبار في أرضية الميثاق الوطني من أجل التنمية الملاحظات التي قدمها الأمناء العامون للأحزاب السياسية، كما تم تضمينها “بعض التعديلات الجزئية البسيطة التي تهم الصياغة، وبعض الجزئيات التفصيلية التي ستُقدم إلى اللجنة لترى إذا كان ممكنا أن تأخذها بعين الاعتبار حتى تكون الأرضية شاملة وقابلة للعرض على جميع الفرقاء الآخرين”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى