سياسة

“البيجيدي” يبرمج مشاريع في “مقاطعات الصقور” قبيل الانتخابات المقبلة

اغتنم حزب العدالة والتنمية الذي يقود مجلس جماعة الدار البيضاء آخر عمر الولاية الجماعية لتمرير مجموعة من المشاريع التي تخدم أعضاءه في الانتخابات المقبلة بعدة مقاطعات.

وبدا من خلال النقط المبرمجة في دورة استثنائية سيتم عقدها في شهر يوليوز المقبل، وستكون آخر دورة في عمر الولاية الجماعية، تقديم مشاريع تخدم أجندة حزب العدالة والتنمية انتخابيا.

وقدم مكتب مجلس الدار البيضاء مجموعة من المشاريع التي ستتم المصادقة عليها في الدورة المقبلة هدية لرؤساء مقاطعات العاصمة الاقتصادية، وخصوصا من يعرفون بـ”صقور حزب المصباح”.

هكذا ستتم خلال هذه الدورة الاستثنائية المصادقة على مشروع اتفاقية لانتداب شركة التنمية الدار البيضاء للتهيئة لإنجاز مسبح بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، وكذا المصادقة على اتفاقية لبناء وتجهيز قاعة مغطاة بفضاء الغابة الخضراء بالمقاطعة نفسها التي يرأسها البرلماني مصطفى لحيا.

وعلى مستوى مقاطعة سيدي مومن، قرر المجلس المصادقة على نزع ملكية أرض لتهيئة الفضاء الترفيهي بمطرح النفايات المؤهل؛ فيما ستتم المصادقة على نزع قطعة أرضية بتراب مقاطعة سباتة من أجل المساهمة بها في دعم سياسة القرب. كما ستتم المصادقة على الثمن المقترح لاقتناء عقار تابع للملك الخاص للدولة قصد توفير العقار اللازم للتجهيزات الرياضية العمومية المنصوص عليها في تصميم التهيئة بمولاي رشيد.

أما مقاطعة المعاريف التي يرأسها عبد الصمد حيكر، نائب عمدة الدار البيضاء، فستحظى خلال هذه الدورة بالمصادقة على كناش التحملات المتعلق باستغلال المحال التجارية المحدثة بسوق الورود.

واعتبر عدد من المنتخبين أن النقط المبرمجة في جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية تخدم أجندة رؤساء المقاطعات المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء في الانتخابات الجماعية.

واستغرب منتخبون في هذا الصدد إقصاء المجلس الجماعي المقاطعات التي لا يرأسها حزب العدالة والتنمية من المشاريع التنموية في آخر عمر الولاية الحالية.

وأوضح في هذا الصدد كريم الكلايبي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة المعارض بالمجلس، أن حزب العدالة والتنمية “استغل هذه الدورة قصد تمرير مشاريع بمقاطعات يرأسها المنتمون إليه، مقابل تهميش المقاطعات الأخرى”.

وأورد المتحدث نفسه في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “طوال هذه الولاية لاحظنا إقصاء الحزب عددا من المقاطعات، وضمنها عين السبع، من جدول الأعمال، وكنا نأمل أن يتم الالتفات إليها في نهاية الولاية الجماعية، لكن شيئا من ذلك لم يتم، بل تمت فقط برمجة مشاريع تخدم الحزب الذي يقود المجلس”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى