مغاربة العالم

الحكومة تعد بتحيين لائحة مغاربة “البلدان ب” حسب تطور المؤشرات الوبائية

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إنه يتفهّم قلق مغاربة العالم المقيمين في البلدان المصنّفة ضمن الخانة “ب”، التي يتحتم على الوافدين منها إلى المغرب الخضوع لحجر صحي لمدة عشرة أيام في فنادق محددة من طرف السلطات المغربية، مؤكدا أن اللائحتين معا ستخضعان للتحيين.

وبينما تستمر انتقادات المغاربة المقيمين في بعض البلدان المصنّفة ضمن خانة “ب” رغم استقرار الحالة الوبائية فيها، وشمْلها فئات واسعة من مواطنيها بالتلقيح ضد كورونا، اكتفى رئيس الحكومة بالقول، في جلسة مساءلته بمجلس المستشارين: “سيتم تحيين اللائحتين باستمرار، مرتين كل شهر، كلما ظهرت مؤشرات جديدة، وكلما دعت الضرورة إلى ذلك”.

وأكد رئيس الحكومة أن تصنيف الدول تم بناء على توصيات وزارة الصحية واللجنة العلمية والتقنية المكلفة بتدبير جائحة كورونا، بناء على المؤشرات التي توفرها منظمة الصحة العالمية، مضيفا: “هذه الإجراءات ليست سياسية، بل اتُّخذت بناء على معطيات علمية”.

ورغم من أنّ المغرب يستعد لاستقبال مئات الآلاف من المواطنين المقيمين في الخارج، بعد الفتح الاستثنائي للحدود، أكد العثماني أن هذه العملية “تقتضي الانفتاح التدريجي، وأيضا الحفاظ على المكتسبات التي حققها البلد لتفادي أي تدهور للوضعية الوبائية في المملكة”.

وحسب المعطيات التي قدمها العثماني فقد تمّ تخصيص ثماني سفُن لنقل المغاربة المقيمين في أوروبا من نقط العبور بميناء جينْوا الإيطالية، ومينائي سيت ومرسيليا بفرنسا؛ كما ستتم إضافة سفينتين أخريَيْن لربط ميناء مرسيليا بميناء طنجة المتوسط.

كما تجري مباحثات بين السلطات المغربية ونظيرتها البرتغالية لفتح خطوط من البرتغال إلى ميناء طنجة المتوسط. ويُنتظر أن تصل الطاقة الإجمالية للبواخر التي تُقلّ المغاربة من نقط العبور بأوروبا نحو المغرب إلى 48 ألف مسافر، و15 ألف عربة أسبوعيا.

وللحفاظ على السلامة الصحية للمسافرين، ستكون كل باخرة متوفرة على مختبر متنقل لإجراء التحاليل للمواطنين الذين تظهر عليهم أعراض كورونا، أو الذين أدلوا بشهادة اختبار كورونا تجاوزت مدتها 48 ساعة، أو شهادة اختبار غير صحيحة.

وبخصوص النقل الجوي، وصف العثماني العرض الذي قدمته شركة الخطوط الملكية المغربية، الذي وصل إلى نحو 2.5 ملايين مقعد، بـ”غير المسبوق”، مبرزا أن 45 في المائة المطروحة للبيع بيعتْ فعلا.

وأضاف رئيس الحكومة أنه من المنتظر تشغيل 80 خطا دوليا، ويمكن أن يزداد أو يتقلص العدد حسب الوضعية الوبائية في البلدان التي تنطلق منها الطائرات في اتجاه المغرب؛ في حين يصل عدد شركات الطيران التي ستستأنف رحلاتها في المملكة بعد توقف نشاطها بسبب كورونا إلى 42 شركة.

وتصل الكُلفة الإجمالية التي ستؤديها الحكومة لتسديد فارق أسعار تذاكر الطائرات بعد تخفيضها إلى 2.5 مليارات درهم، بينما تصل كلفة تسديد فارق تذاكر البواخر إلى ملياريْ درهم.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى