مغاربة العالم

ضحايا النظام الجزائري يحتجون أمام البرلمان الأوروبي

بمناسبة اليوم العالمي لضحايا النظام الجزائري، ينظم تجمع أهالي المختفين والمختطفين المغاربة في سجون تندوف وقفة أمام البرلمان الأوروبي ببروكسيل، يوم الأربعاء 23 يونيو الجاري، من الساعة 10:30 صباحا حتى الساعة 12:00 ظهرا.

ووفق بلاغ صحافي، فإن الهدف من هذه الوقفة هو “كشف سوء المعاملة الذي عانى منه المعنيون، وتوعية المنظمات غير الحكومية والأحزاب السياسية وكذلك هيئات حقوق الإنسان بالانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي يرتكبها النظام العسكري الجزائري”.

واستشهد البلاغ ببعض حالات الانتهاك هاته، “والمتمثلة في اغتيال الأمريكي جوزيف كريستيان في سجون تندوف على يد المخابرات الجزائرية، طرد 450 ألف مغربي من الجزائر عام 1975، وكذا مجزرة في حق حوالي 200 ألف من الشعب الجزائري بين 1990 و2000”.

وزيادة على هذه الحالات، يضيف البلاغ، “اغتيال وتعذيب ومعاملة مهينة وعمل قسري لضحايا موريتانيين، وكذا الاغتيالات والاختفاء والتعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة التي تعرض لها المدنيون والجنود المغاربة، إضافة إلى عمليات خطف وقتل جماعي واختفاء طواقم بحارة كناريين في أعالي البحار بين عامي 1973 و1986، وأخيرا خطف الصحراويين المغاربة وحرمانهم من حريتهم في مخيمات تندوف”.

ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أن الدولة الجزائرية “تمارس حصاراً غير شرعي على مخيمات تندوف (سوء معاملة وانعدام حرية التنقل)”.

وتابع البلاغ “قتلانا يواصلون الكلام، ومختفونا يواصلون البكاء، ومسجونونا ومختطفونا يطالبون بالعدالة والحقيقة والكرامة والحرية”، مشيرا إلى أنه، تكريماً لأرواح جميع ضحايا النظام العسكري الجزائري، “سيتم خلال الوقفة ترديد الأناشيد الوطنية لهذه البلدان: الولايات المتحدة- فرنسا- المغرب- موريتانيا- إسبانيا- الجزائر”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى