سياسة

نرجس: روح المسؤولية تنعدم لدى قيادة “الوردة”

شن حميد نرجس، الرئيس السابق لجهة مراكش تانسيفت الحوز، هجوما على قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، متهما إياها بالتواطؤ مع خصومه قصد منعه من الترشح في دائرة الرحامنة باسم الاتحاد.

واعتبر نرجس، ردا على تراجع إدريس لشكر عن تزكيته وكيلا للائحة في الدائرة التشريعية الرحامنة، أن قيادة الاتحاد الاشتراكي تواطأت ضد التجربة التي كان يعتزم خوضها رفقة أنصاره بعد التحاقهم مؤخرا بالحزب.

وشدد القيادي السابق المؤسس لحزب الأصالة والمعاصرة، في توضيح له، على أن قيادة الاتحاد الاشتراكي التي تفاوضت معه على أساس ترشحه وكيلا للحزب، تعاملت بسلوك غير مقبول، وأخلت بالتزاماتها السابقة التي اتفقت معه حولها، المتعلقة بمسطرة تمثيل الحزب في هذه الاستحقاقات.

ولفت المتحدث إلى أن قيادة الاتحاد “تنعدم لديها روح المسؤولية، ما شكل حجر عثرة أمام أسلوب سياسي جديد يعتمد الصراحة والوضوح والالتزام، ويجعل من أولوياته تعبئة الطاقات والكفاءات المتوفرة”.

وهاجم حميد نرجس “جهات” من أحزاب أخرى لم يسمها، قال إنها لم ترقها منهجيته، “لأن لا مصلحة لها في التغيير على الصعيدين الإقليمي والجهوي”.

وتعرض حزب “الوردة” بعد التحاق نرجس بصفوفه لهجوم ومحاولات لتشتيته من لدن قيادات حزبية بجهة مراكش آسفي، وهو ما دفع منسقه الجهوي أحمد المنصوري إلى التشكي من ذلك.

وشن الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، هجوما لاذعا على فاطمة الزهراء المنصوري، دون الإشارة إليها بالاسم، موردا في تدوينة أنها تعمل على اختراق أحزاب وطنية للفوز مرة أخرى بعمودية مراكش، قبل أن يحذف هذه التدوينة.

وحسب مصادر جريدة هـسبريس الإلكترونية، فإن بديعة الراضي، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، كانت قد اتصلت، رفقة الكاتب الجهوي للحزب بمراكش، بحميد نرجس قصد التحاقه بالحزب والترشح وكيلا للائحة “الوردة” بالرحامنة.

وأوضحت المصادر نفسها أن لشكر أشاد خلال لقاء جمعه بنرجس، بمقر الحزب في الرباط، بخبرة الأخير ونزاهته، مشيرا إلى أنه كان وراء وضع البرنامج الانتخابي للحزب في شقه المتعلق بالفلاحة.

وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق على تزكية نرجس وكيلا للائحة الحزب في دائرة الرحامنة، قبل التراجع عن ذلك بعد الاتصال به وإخباره بتأجيل حفل الاستقبال الذي كان منتظرا تنظيمه على شرفه بمقر الحزب في الرباط، وهو ما فهم منه نرجس، حسب مقربين منه، وجود صفقة بين الاتحاد و”البام”، خاصة أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة سارعت حينها لترضية الغاضبين وإرجاعهم إلى الحزب.

وأكدت مصادر هسبريس أن حميد نرجس ما يزال متشبثا بالترشح في الاستحقاقات الانتخابية، مدعوما بشباب الرحامنة وعدد من الفعاليات، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات ويجعل دائرة الرحامنة تعرف شدا وجذبا قد ينتهي بإجراء مفاوضات بين خال الهمة وحزب “البام” الرافض لتلقي هزيمة في عقر الدار.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى