جهات

ميناء أكادير العسكري يحتضن تمارين مشتركة لمجابهة الكوارث والتحديات النووية

تنفذ القوات المسلحة الملكية، بتعاون مع القوات الأمريكية والسنغالية، تدريبات مشتركة ترمي إلى مجابهة الأزمات والكوارث في نطاق مدينة أكادير، تحقيقا للاستجابة الفعالة والتحرك الفوري للتعامل مع التحديات النووية والكيميائية من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين.

التمارين الميدانية التي يحتضنها الميناء العسكري لمدينة أكادير جمعت القوات المسلحة الملكية بالقوات السنغالية والأمريكية، الثلاثاء الفائت، ضمن النسخة السابعة عشرة من مناورات “الأسد الإفريقي” الممتدة إلى غاية يوم غد الجمعة.

وسيعاد تنفيذ تمارين التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي مرة ثانية يوم الخميس، وفق المعلومات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية، وسيقتصر ذلك على القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي بالميناء نفسه.

ويسعى التمرين إلى تقييم تفاعلية وحدات الإنقاذ مع الأزمات المترتبة عن المخاطر الإشعاعية والنووية والكيميائية والبيولوجية، بالإضافة إلى تدعيم التعاون البيْني في مجال تدبير الكوارث من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

ويتم تحديد الخطر الكيماوي في مرحلة أولى، ثم تقيّم الخسائر البشرية في مرحلة ثانية، بالموازاة مع تطهير الضحايا، قبل الشروع في الحد من التلوث الإشعاعي والنووي والكيميائي والبيولوجي، وذلك باستعمال فرق عسكرية جاهزة ومعدات تقنية متخصصة.

ويحتضن مقر القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية مركز العمليات للقوات المشتركة، حيث يشرف ضباط القوات المسلحة والقوات الأمريكية على التخطيط والتحضير لجميع العمليات والمناورات المبرمجة ضمن تدريبات “الأسد الإفريقي” لهذه السنة.

وذكر بلاغ سابق لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية أن النسخة السابعة عشرة من هذا التمرين تشارك فيها بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، كل من بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

ويعتبر “الأسد الإفريقي” من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، لأنه يسعى إلى تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف، وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات، وتطوير مهارات الدفاع السيبراني.

كما يهدف الحدث العسكري المهم إلى تدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا، وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري، وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية، بالإضافة إلى القيام بأنشطة إنسانية.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى