سياسة

ائتلاف “المناصفة دابا” يدعو الأحزاب إلى اعتماد “مقاربة النوع” في الانتخابات

دعت وفاء حجي، رئيسة الائتلاف الوطني لـ”المناصفة دابا”، الأحزاب السياسية المقبلة على خوض الاستحقاقات الانتخابية، الجماعية والجهوية والتشريعية، إلى اعتماد مقاربة النوع.

وشددت رئيسة الائتلاف خلال لقاء صحافي عقد أمس بمقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالدار البيضاء، على ضرورة انخراط الأحزاب السياسية والنقابات لجعل المحطة الانتخابية المقبلة محطة للقطع مع أشكال الحيف ضد النساء، وطرح القضية النسائية ضمن البرامج الانتخابية.

ولفتت المتحدثة، بعدما عبرت عن سعادتها لقبول مجلس النواب عريضة “تفعيل المناصفة الدستورية الفعلية في أفق 2030″، إلى ضرورة اعتماد الهيئات الحزبية مقاربة النوع والكفاءة في الاستحقاقات المقبلة.

وأوضحت أن قبول مجلس النواب للعريضة، يعد سابقة من نوعها “تجعل الآلية الجديدة التي جاء بها الدستور يبدأ العمل بها بعد عشر سنوات من المصادقة عليه”.

وأكدت أن تفعيل هذه العريضة وقبولها من المؤسسة التشريعية، “تشجيع للمبادرات الهادفة وبناء جسور الثقة بين الفاعلين والمؤسسات، وترسيخ لدولة الحق والقانون”، مشيرة إلى أن تجربة “المناصفة دابا” هي بمثابة تمرين ديمقراطي ساهم فيه مواطنون بمختلف توجهاتهم السياسية.

من جهته، أوضح الحبيب بلكوش، نائب رئيسة الائتلاف، أن قبول العريضة المذكورة، “يبرز أن مقتضيات دستور المملكة الذي لا تفصل عن ذكرى التصويت عليه سوى بضعة أيام، ما زالت في حاجة إلى التفعيل”.

وأضاف أنه بقبول مجلس النواب للعريضة، “نكون قد قطعنا شوطا أساسيا واكتسبت الوثيقة شرعيتها. لذلك، على المنتخبين الجدد اليوم الذين ستفرزهم صناديق الانتخابات ترجمة هذا التتويج الدستوري عبر قانون إطار”.

وبعد أن أكد أن وضع العريضة لدى مجلس النواب كان بغاية جعلها أرضية لنقاش وطني، شدد بلكوش على “ضرورة ترجمة روح دستور 2011 الداعي إلى المناصفة”، لافتا إلى أن “المعركة ستكون مع الفريق الذي سيأتي بعد الانتخابات لترجمة هذه العريضة” إلى واقع.

وأكد نائب رئيسة ائتلاف “المناصفة دابا” أن زمن تقرير النموذج التنموي “لا يمكن بلورته دون حضور النساء، لذلك وجب تقليص فجوة الفوارق بين النساء والرجال في هذه الدينامية”.

بدوره، أبرز شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تقرير النموذج التنموي يلفت الانتباه إلى أهمية تحقيق هذا المبدأ في مختلف المجالات.

ونوه رئيس “الباطرونا” بالمسار الذي قطعته العريضة، مؤكدا أن ذلك يبين أن هناك أفقا أفضل فيما يخص المناصفة، مشيرا إلى أن “المناصفة نقطة مركزية بالنسبة للباطرونا، تؤمن بها وتعمل على تجسيدها داخل المقاولات، وتعمل على توعية الفاعلين داخلها بها”.

وكان ائتلاف “المناصفة دابا” قد أعلن عن جمع توقيعات مبادرة “تفعيل المناصفة الدستورية الفعلية في أفق 2030″، تم قبولها خلال الأيام الماضية من لدن مجلس النواب.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى