مجتمع

لجنة برلمانية ترفع من العقوبات ضد “دور الحضانة” لمخالفة عقود التأمين

صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، الثلاثاء، على مقترح قانون تقدم به الفريق الاشتراكي، يقضي بإلزام مؤسسات دور الحضانة الخاصة بالشفافية في عقود التأمين الخاصة بالأطفال.

وتهم التعديلات الجديدة، التي قبلتها الحكومة، تغيير المادتين 9 و24 من القانون 40.04 بمثابة النظام الأساسي لدور الحضانة الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.08.77 صادر في 20 من شوال 1429 (20 أكتوبر 2008).

وتنص المادة 9، بعد المصادقة عليها بالإجماع داخل اللجنة، على أنه “يجب على دور الحضانة الخاصة أن تقوم بتأمين جميع أطفال مسجلين بها عن الحوادث التي قد يتعرضون لها داخلها أو في وقت يكونون فيه تحت المراقبة الفعلية لمأموريتها”.

كما تنص المادة ذاتها على أنه “يجب على دور الحضانات تمكين الآباء وأولياء أطفال من نسخة موجزة من عقد تأمين المبرم بهذا الغرض، مسلم من طرف المؤمن وتتضمن رقم عقد تأمين وتعريفا بالضمانات وكيفية دخولها حيز التطبيق، وكذا إجراءات الواجب القيام بها عند وقوع الحادث، مع تبيان اسم المؤمن له وقسط أو اشتراك التأمين”.

وبخصوص المادة 24، فقد صوت أعضاء اللجنة على الرفع من الغرامة لتصبح من خمسة آلاف درهم إلى 50 ألف درهم في حق كل مسؤول عن دار حضانة خاصة لم يقم بتأمين جميع أطفال مسجلين بمؤسسته، ويتحمل المسؤول المذكور مسؤولية شخصية تهم ذمته مالية عن كل حادث لطفل اتضح أنه غير مؤمن”. ونصت المادة المعدلة على تسوية وضعية تأمين مسجلين بدار حضانة، وفي حالة رفض أو العود تسحب منه رخصة دار الحضانة.

وحذر أعضاء اللجنة البرلمانية من بعض الظواهر الخطيرة التي تنتشر بدور الحضانة، من قبيل قيام بعض المربيات بإعطاء أدوية لتنويم الأطفال؛ ما يعرضهم إلى مشاكل صحية ونفسية، ويتسبب لهم في مشاكل على مستوى الذاكرة بسبب المكونات الخطيرة لهذه الأدوية.

وشدد المتدخلون على ضرورة فرض مراقبة صارمة لفضاءات استقبال الحضانة التي تحتضن الفئة من 3 أشهر إلى 4 سنوات، ونبهوا إلى كثرة متطفلين على القطاع وانتشار حضانات في بنايات عشوائية و”كراجات” في فضاءات مغلقة تفتقد إلى التهوية وفضاءات اللعب الذي يحتاجه نمو الطفل في هذه المرحلة من العمر.

كما نبه فريق الأصالة والمعاصرة إلى خطورة إجلاس بعض دور حضانات أطفال طيلة اليوم أمام التلفاز، مشيرا إلى دراسة أجرت على أطفال من 8 أشهر إلى سنة ونصف السنة بينت أن كل ساعة في اليوم يقضيها الطفل أمام التلفاز يؤدي ذلك إلى تعلمه من 6 إلى 8 كلمات أقل من الأطفال الذين يقضون ساعة في أنشطة أخرى تفاعلية وغير مرتبطة ببرامج إلكترونية.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى