جهات

“اعتداءات رحل” تغضب السكان في إمي امقورن

خرجت ساكنة بالجماعة الترابية إمي امقورن، الواقعة ضمن نفوذ إقليم اشتوكة آيت باها، أمس، في وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة إمي امقورن، للتنديد بما وصفته بـ”الانتهاك المتكرر للمستغلات الزراعية وأملاك الساكنة وموارد المياه، والاعتداءات الجسدية التي تطال كل من تجرأ على الدفاع عن ممتلكاته”.

وشجبت تصريحات للمشاركين في الشكل الاحتجاجي كل “الاعتداءات التي أبطالها رعاة رحل يرعون آلاف قطعان المواشي بالمنطقة ووسط الدواوير، ولم يقتصروا على رعيها في الأراضي المملوكة للساكنة، بل انتهكوا حرمة المقابر، مع تخويف الأطفال والنساء وترهيبهم”.

الفاعل الجمعوي سعيد أملاي قال في تصريح لهسبريس في هذا الصدد: “ندين بشدة الاعتداءات المتوالية للرعاة الرحل الذين استباحوا ممتلكاتنا وأراضينا ومصادر المياه. ورغم تدخل السلطات المحلية في أكثر من مناسبة غير أن الوضع أضحى قابلا للانفجار، فما خلقته الاعتداءات المتوالية لهؤلاء ينذر باحتقان كبير في هذه الجماعة، حيث تهدد الاعتداءات السلامة الجسدية للساكنة”.

وأضاف المتحدث أن “الاعتداءات طالت شجر الأركان الذي أصبح يحظى باهتمام المنتظم الدولي، بإقرار يوم عالمي له”، مردفا: “بعد المعاناة مع هجومات الخنازير البرية والجفاف وانتشار السرقات، تكوى الساكنة بتواصل كل مظاهر الاستقواء وفرض الأمر الواقع من طرف الرعاة ومن يقف وراءهم من مستثمرين كبار، خاصة في مجال تربية الإبل”.

وفي سياق متصل عبر المحتجون عن امتعاضهم من “الممارسات المستفزة للرعاة الرحل”، موضحين أن “عملية حصاد المحاصيل الزراعية تمت بحماية السلطات المحلية، التي استعانت بعناصر الحرس الترابي، وهي العملية التي تكررت عدة مرات بسيدي بوسحاب وإمي امقورن، ما أوصل الوضع إلى درجة كبيرة من التوتر في المنطقة”.

وطالب المتضررون من “اعتداءات” الرعاة الرحل في قيادة إمي امقورن مصالح الدولة المعنية بـ”ضرورة التدخل العاجل لتجنيب المنطقة اشتباكات ومواجهات قد لا تحمد عقباها، والتعامل من طرف السلطات المحلية والقضائية بحزم مع قضايا الاعتداءات المعروضة عليها، وألا تحول المعتدين إلى ضحايا، مع إرغام المستقرين بهذه المنطقة على الهجرة”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى