سياسة

“أصدقاء الصين” يستنكرون قرار البرلمان الأوروبي

أكدت مجموعة من الجمعيات بإفريقيا دعمها الثابت لموقف المغرب من الهجوم غير المبرر من قبل بعض البرلمانيين الأوروبيين، لافتة إلى أن الأزمة الحالية بين المغرب وإسبانيا “هي مشكلة ثنائية يجب حلها دبلوماسيا بين بلدين متكافئين بطريقة حضارية”.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع تنسيقي، انعقد الثلاثاء، حول العلاقات بين إفريقيا والصين حضره ناصر بوشيبة، رئيس جمعية التعاون الإفريقي الصيني للتنمية  (ACCAD)، ووانغ يونغباو، الرئيس الفخري للجمعية، وأليو سيسوكو، رئيس جمعية أصدقاء الصين في مالي، ونزهة بنعدي، رئيسة اتحاد التضامن بين أوروبا وإفريقيا بفرنسا.

ودعا المجتمعون، عبر بيانهم، البرلمانيين الأوروبيين إلى الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، معتبرين أن ذلك “يمكن وصفه بأنه عمل استعماري جديد يضر بالعلاقات بين إفريقيا وأوروبا على الأمد الطويل”.

وأشاد البيان، بالمقابل، بوجود أصدقاء أوروبيين “يمكن الاعتماد عليهم، والذين يدركون أهمية الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، مناشدا هؤلاء الأصدقاء “أن يسعوا جاهدين إلى التأثير على نخبهم السياسية بطريقة إيجابية من أجل دعم مسارات تنمية المجتمعات الإفريقية من خلال برامج شراكة اقتصادية واجتماعية بناءة، أو على الأقل ليتركوا البلدان الإفريقية تشق طريقها بمفردها بدون التدخل في شؤونها الداخلية”.

كما أكد البيان على الدور المهم الذي يقوم به الملك محمد السادس في مشروع نهضة القارة الإفريقية وحماية كرامة الشعوب الإفريقية والحفاظ عليها على الصعيد الدولي، مشيدا بدور الصين “التي طالما تدخلت من أجل تحسين وتعزيز مكانة قارتنا مع ضمان احترام إستراتيجيات وخطط الحكومات المحلية”.

وختم البيان بالقول: “اليوم، نحن الأفارقة ليس لدينا دروس نتعلمها من أي كان؛ لكننا نحتاج إلى المزيد من النصائح الصادقة من الأصدقاء”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى