سياسة

حبات “السنبلة” تنفرط جراء فوضى الانقسام .. ولعنصر يجر “منشقين” إلى القضاء‬

مبتدئا مشواره الانتخابي بتعثر، يعيش حزب الحركة الشعبية (رمزه السنبلة) نقاشا انقساميا حادا بين القيادة الراهنة وعدد من أعضاء مكتبه السياسي، اختاروا الانشقاق وتأسيس حزب جديد من المرتقب أن يكون القضاء معركته الأولى بعد طعون مقدمة.

وأسس عزالدين بنجلون التويمي حزب اتحاد الحركات الشعبية، منشقا عن الحركة الشعبية، لكن الأمين العام لـ”حزب السنبلة” يعتبر الأمر سطوا على رمزية الحزب واسمه، مؤكدا رفع دعوى قضائية ضد التنظيم الجديد في المحكمة الإدارية.

وأضاف لعنصر، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المنشقين انتهت علاقتهم بالحزب منذ سنة 2009، مسجلا ضعف حجة المنافسين، ومطالبا إياهم بإبراز أسماء وازنة غادرت الحزب صوب التنظيم الجديد، وزاد: “الدعوى ضد الحزب وضعت أمس”.

ومن المرتقب أن يعقد الحزب الجديد مؤتمره التأسيسي بداية الشهر المقبل، فيما يواصل حشد وجوه من غاضبين سابقين وحاليين من أجل الانضمام، والبداية كانت من نقابة الحركة الشعبية، التي عقدت مجلسها الوطني لتدارس خطوة انسحاب جماعي.

من جهته، قال ياسين حدوي، نائب الكاتب العام لاتحاد الحركات الشعبية (حزب في طور التأسيس)، إن الخلافات مع امحند لعنصر ليست وليدة اليوم، كما أن لجوءه إلى القضاء ليس جديدا، فقد سبق له أن خسر معركة النقابة الشعبية مع الوجوه نفسها.

وأضاف حدوي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن حديث لعنصر عن الاسم مردود عليه، مستغربا ذهابه إلى القضاء رغم وجود أسماء متعددة متشابهة في المغرب، مثل الاتحاد والاشتراكي وغيرها، ومؤكدا أن وزارة الداخلية تدرس الملفات، ولم تمنح التصريح عبثا.

بدوره قال عزالدين بنجلون التويمي، متزعم التمرد ضد العنصر، ومؤسس “اتحاد الحركات الشعبية”، إن الحزب “يضم مطرودين وغاضبين ومقصيين من الحركة”، مسجلا أن الأمين العام كان سيرفض ترشيحهم للانتخابات، وسيحاربهم داخل الحزب.

وأضاف بنجلون، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الحزب يضم كذلك قيادات حزبية راهنة، وسيكشف كافة التفاصيل في غضون الأيام القادمة، كما سيتوجه إلى القضاء بدوره، متهما لعنصر بنعته بصفات سيئة تستوجب الدفاع عن النفس.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى