السلطة الرابعة

رصيف الصحافة: تأخر صرف التعويضات لأزيد من سنة يثير استياء قضاة مغاربة

قراءة بعض صحف الثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن قضاة احتجوا على تأخر تعويضات مستحقة لهم لأزيد من سنة، على الرغم من الملاحظات التي تم تسجيلها على مرسوم القانون بشأنها من حيث عدم إعمال المقاربة التشاركية في إعداده وإصداره من جهة، ومن حيث هزالة هذه التعويضات وعدم شمولها لكل المهام الإضافية التي يقومون بها من جهة أخرى.

ووفق الخبر ذاته، فقد ذكر نادي قضاة المغرب أنه سبق للجمعيات المهنية القضائية التي اجتمعت مع وزير العدل بتاريخ 05 ماي 2021 أن أثارت الانتباه إلى تأخر صرف ترقيات القضاة المستحقة برسم سنة 2020، كما سبق للنادي أن أثارها في مناسبات أخرى عدة، وجدد مطالبته بمعالجة هذه الوضعية في أقرب وقت.

ونقرأ في “المساء” كذلك أن رئيس النيابة العامة أمر الوكلاء العامين للملك بالمحاكم الابتدائية بإشعار المفتشيتين العامتين للقوات المساعدة بشطري الشمال والجنوب بكافة القرارات المتخذة من لدنهم في الملفات التي يجري التبليغ فيها عن الاعتداءات على عناصر تابعة للقوات المساعدة، مع تمكينهما من نسخ المحاضر المنجزة عند إتمام البحث وعقب اتخاذ قرارات نهائية.

وقد جاءت هذه التعليمات الجديدة بعد أن بلغ عدد الاعتداءات على عناصر القوات المساعدة العام الماضي 450 اعتداء، وفق إحصائيات لرئيس النيابة العامة.

الجريدة ذاتها ذكرت أن تقريرا برلمانيا فضح إلزام أطفال القرى بدفع واجبات التعليم الأولي، وكشف كون معظم الحجرات لا تتوفر على التجهيزات والمعايير المخصصة للتعليم الأولي، من أثاث مدرسي وأركان تربوية ووسائل تعليمية، مشيرا إلى أن توفر الفضاءات التعليمية على مرافق صحية ملائمة لقامة الأطفال، يشكل استثناءات معدودة في مؤسسات التعليم العمومي.

ونبه التقرير إلى عدم ملاءمة جل أقسام التعليم الأولي لخصوصية الأطفال الصغار، وعدم تأهيلها لتتناسب مع معايير الفضاء التربوي للتعليم الأولي.

ورصد التقرير أيضا تفاوتا على مستوى مجانية التعليم الأولي، وارتباط هذا الأخير بالدعم المالي المقدم في إطار اتفاقيات الشراكة وتفاوته من جمعية إلى أخرى، مبرزا أن الجمعيات التي لا تتوصل بالدعم تضطر لاستخلاص واجب شهري من التلاميذ لتغطية كلفة التسيير وأجور المربيات.

وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن ساكنة دواري المناصرة والجدات بجماعة الساحل أولاد حريز، قيادة حريز الغربية ــ عمالة إقليم برشيد، يعانون من قطع التيار الكهربائي المتكرر من طرف المكتب الوطني للكهرباء بالسوالم، وهو ما يخلف أضرارا على مستوى الأجهزة الإلكترونية المنزلية مع تعطيل أجهزة المضخات المائية، وبالتالي الحرمان من جلب مياه الآبار للاستغلال المنزلي وارتواء الماشية، ناهيك عن حرمان المتمدرسين من شحن وتشغيل أجهزة الهواتف النقالة والحواسيب، خاصة وأن القطع هذه المرة يتزامن مع فترة اجتياز تلامذة المنطقة للامتحانات الإشهادية بجميع الأسلاك التعليمية.

ينضاف هذا المشكل بهذه الدواوير إلى مشاكل الربط بالماء الصالح للشرب، وهشاشة المسالك الطرقية وانعدامها في أغلب الأحيان مع حرمان عدد من المتمدرسين والمتمدرسات من أبناء المنطقة من الاستفادة من النقل المدرسي المدعم.

وتطرقت الجريدة ذاتها لتتويج التلميذتين هبة أزكم ورنيم حرزافي، اللتين تتابعان دراستهما بثانوية الإقامة التأهيلية بالمديرية الإقليمية بخريبكة، في برنامج “الصحافيون الشباب من أجل البيئة”، دورة 2020ـــ2021، عن فئة الصور الفوتوغرافية، من خلال المشاركة بصورة تحت عنوان “مساحة إيكولوجية”.

أما “العلم” فأفادت بأن مجموعة من المواطنين أطلقوا حملة ضد كراء المظلات (الباراسولات) بالشواطئ؛ إذ تقاسم مصطافون بالفضاء الأزرق منشورا تحت عنوان “شواطئ للجميع لا للكراء”، ودعوا إلى تعميمه ومقاسمته على أوسع نطاق، مطالبين الجهات المعنية بتوفير المظلات بشكل مجاني، على اعتبار أن البحر ملك للجميع.

وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية أوقفت ثلاثة أشخاص بكل من أكادير وانزكان، من بينهم سيدة وشقيقان، لتورطهم في قضية سرقة وخيانة الأمانة.

وكانت مصالح الأمن بمدينة انزكان قد فتحت بحثا على خلفية تسجيل سرقة مجوهرات ومبلغ مالي قدره 62 مليون سنتيم من داخل مسكن، قبل أن تسفر الأبحاث المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وشركائه، الذين تم توقيفهم جميعا بالمنطقة القروية نواي القليعة في ضواحي مدينة أكادير واسترجاع جميع المسروقات.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى