جهات

غاضبون يطالبون بتجويد خدمات الصحة في آسفي

يعيش القطاع الصحي بمدينة آسفي وضعا مترديا جراء ضعف التجهيزات الطبية والإمكانيات العلاجية، ما دفع نشطاء المجتمع المدني وسياسيين إلى المطالبة بتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وعلى إثر نقل عدد من المصابين في حوادث سير بإصابات داخلية على مستوى الرأس، في حالات جد حرجة، إلى مستشفيات عمالة مراكش، لعدم توفر التجهيزات والموارد البشرية الصحية اللازمة بآسفي، وهو ما تترتب عنه نتائج وخيمة، من قبيل موت ضحايا هذه الحوادث، نظمت بعاصمة عبدة، الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية.

وخلال هذا الشكل الاحتجاجي، رفع المئات من المواطنين والمواطنات شعارات من قبيل “يا مدير يا مسؤول..هادشي مشي معقول”، و”يا مندوب يا مسؤول..هادشي مشي معقول”، “أولادكم بريتهم..ولادنا مرضتوهم”، “هذا عيب هذا عار..المواطن في خطر”، “آسفي يا جوهرة..خرجو عليك الشفارة”، ولافتات كتب عليها “مستشفى محمد الخامس بركا من الفساد”، “وزارات الصحة مشات وجات وحالة آسفي غير أزمات”، وذلك تنديدا بالوضع الصحي المتدني الذي يكابده أزيد من 800 ألف نسمة حياتهم معرضة للخطر في كل لحظة وحين، ما يدفع المرضى كرها إلى التوجه صوب المستشفى الجامعي ومصحات مدينة مراكش لتلقي العلاج.

وبحسب تصريحات متطابقة لهسبريس، فسكان مدينة آسفي بلغ بهم التذمر مبلغه بسبب تردي الوضع الصحي بالإقليم، الناتج عن الإهمال وغياب بعض الأطباء والتكدس الذي تعرفه مختلف الأقسام بمستشفى محمد الخامس، والعطب الدائم والمستمر لجهاز “السكانير”، ما يؤدي إلى وفيات، كان آخرها شاب لفظ أنفاسه الأخيرة بمدينة مراكش بعدما صدمته سيارة هو ورفيقه أثناء مزاولته عمله بمشروع يشكل مصدر عيشهما.

وبسبب تردي الوضع الصحي بآسفي، طالب حسن عديلي وإدريس الثمري، خلال مداخلتين بلجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، بحضور وزير الصحة، الثلاثاء الماضي، بمعالجة إشكالات القطاع الصحي بإقليم آسفي وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وكشفا أن قطاع الصحة بالمستشفى الإقليمي بآسفي يشكو من شح الموارد البشرية الطبية، لا سيما في تخصصات الإنعاش والغدد وجراحة الدماغ، ومن ضعف البنية التحتية، خاصة بقسم المستعجلات.

وطالب النائبان أيضا بالتكفل بمرضى السرطان وعلاجهم بآسفي ورفع مشقة السفر إلى مستشفيات أخرى خارج الإقليم، نظير ما تتوفر عليه المدينة من مؤسسات صناعية كالمجمع الشريف للفوسفاط والميناء المعدني والطاقة الحرارية واسمنت المغرب والمنطقة الصناعية، ولفتا الانتباه إلى ضرورة المعالجة الفورية لإشكالية استقبال وولوج المرضى الوافدين من آسفي على المستشفى الجامعي بمراكش.

وحاولت هسبريس، أكثر من مرة، الحصول على رأي المدير الإقليمي للصحة بإقليم آسفي، لكنها لم تتمكن من ذلك.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى