فن وثقافة

كوثر بودراجة: الأمومة وراء غيابي .. وأعيش على ذكرى “نسمة” التونسية

ضمن هذه الحلقة الجديدة، ينقل برنامج “HesClap” كواليس تصوير الإعلامية والممثلة كوثر بودراجة للمسلسل الدرامي “سول دموعي”، الذي سيبث على قناة “ام بي سي5″، بعد غياب لسنوات عن الساحة الفنية والإعلامية.

وكشفت بودراجة أن الأمومة كانت السبب وراء غيابها، قائلة: “غيابي عن الساحة كان خيارا سلكته في حياتي، أنا من الأمهات اللواتي يصعب عليهن الافتراق عن أبنائهن، في وقت ما كنت سعيدة أن أكون ربة بيت، لكن بعدما كبر ابني قررت العودة تدريجيا”.

في الوقت الذي اختارت فيه الفنانة والعارضة المغربية العودة من نافذة الدراما المغربية، أبرزت في حديثها للبرنامج أن عودتها إلى الساحة الإعلامية مرتبط بالمنتجين والقنوات التلفزيونية، موردة: “إذا كنت سأعود إلى الإعلام بمستوى أضعف مما كنت عليه سابقا، أفضل أن أعيش على ذكرى السنوات الجميلة التي قضيتها في نسمة تي في”.

وعن تجربتها في قناة “نسمة” التونسية، قالت الإعلامية المغربية خريجة برنامج “مذيع العرب”: “كنت مشرفة على برامج القناة وخطها التحريري وإدارتها الفنية، وهذه أمور كانت مهمة بالنسبة لي”. في مقابل ذلك، رفضت بودراجة تقييم المشهد الإعلامي التونسي، وعلقت بالقول: “أنا لست في وضعية اليوم لتقييم قناة تونسية أو الإعلام التونسي، أنا كنت أشتغل في قناة نسمة عندما كانت ذات توجه مغاربي، أما اليوم فأنا لست معنية بذلك”.

وعلاقة بالدور الذي تجسده في المسلسل الدرامي “سول دموعي” الذي سيتم عرضه على قناة “ام بي سي 5″، أجابت قائلة: “شخصية هند فتحي امرأة قوية لكنّها ضحية أقدار، اختارت الانتقام من الأشخاص الذين ألحقوا بها الأذى، وسنتعرف على الطرق التي ستلجأ إليها في ثلاثين حلقة من الأحداث”.

وأضافت: “شخصية هند موجودة في كل امرأة بمقادير مختلفة ودرجات متفاوتة، كل امرأة لا بد أن تنتج ردة فعل تجاه هؤلاء الأشخاص”.

وبخصوص قرارها العودة إلى الساحة الفنية من نافذة الدراما المغربية، أبرزت بودراجة أن “السيناريو هو المحدد الرئيسي في قبول الدور. مسلسل سول دموعي ذو حبكة درامية في علاقتها بباقي الشخصيات التي يقدمها كبار الفنانين، والحبكة الدرامية هي ما جعلني أقرر المشاركة في العمل”، مضيفة أن “السيناريو الذي تشرف على كتابته نساء يكون أكثر مصداقية، يمكن أن يكون الدور ثانويا وبسيطا، لكن قوته في تلون الشخصية”.

وتعليقا عن أجواء التصوير، قالت الممثلة المغربية: “أجواء التعب والإرهاق هي نفسها، العمل لا يحتسب بعدد ساعات العمل داخل بلاطو التصوير لكن بالعطاء والمردودية، أكون سعيدة أثناء التصوير، لكن فريق العمل يكون أسعد بما أمنحه من أحاسيس للعمل”، مشيدة بالمجهودات التي يبذلها الفريق التقني من أجل نجاح العمل.

في السياق ذاته، كشفت بودراجة أن الشيء الوحيد الذي افتقدته في بلاطو التصوير هو ابنها، موردة: “كنت أفكر في جلبه معي، لكن لدي مشاهد قوية بدراما سوداء، ولو كان بجانبي ما كنت أستطيع تجسيد هذه الشخصية بهذه الحدة، لكن لا أضيع أي لحظة بين مشهد وآخر للحديث معه، الحمد لله على نعمة التكنولوجيا”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى