غير مصنف

الحكومة تعترف: الخروج من الحجر الصحي أصعب من الدخول فيه

أصدرت رئاسة الحكومة تقريرا تركيبيا بعنوان “سنة من تدبير جائحة كوفيد-19″، يسلط الضوء على الطريقة التي أسهمت بها الحكومة في تدبير هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة، وفق التوجيهات الملكية السامية والاستباقية، وتكامل وتعاون مع مختلف المؤسسات.

واعترفت الحكومة في التقرير، على أن الخروج من الحجر الصحي أصعب من الدخول فيه، حيث مع تخفيف إجراءات الحجر الصحي، تولد اعتقاد خاطئ بأن الخـروج من الحجـر الصحي يعني نهايـة انتشـار الفيـروس، مـا أدى في بعـض الأحيـان، لنـوع مـن التراخي في تطبيق التعليمات الصحية، وإن كان الطابع العام قــد تميـز باحترام الإجراءات الاحترازية وتعليمات السلطات العمومية في عموم التراب الوطني.

وأمام هذا الوضع، تضيف الحكومة في تقريرها السنوي، كان لزاما عـلى السـلطات المختصة اعتماد نهج الصرامـة، واتخاذ قـرارات جريئـة، كما حصل عنـد تفشي الوباء وحصول ذروة وبائية ثانية في بعـض العـمالات والأقاليم أو في بعض الأحياء، حيث شكل الأثر النفسي الصعوبة الرئيسـية، ذلـك أن الشـعور بالملل أثـر عـلى التقييم السليم لخطورة الوباء وتسبب في حـالات التراخي، التـي تطلبـت التعامـل بالحزم اللازم، واتخـاذ تدابيـر احترازيـة سريعة، وهـو ما أثار عنـد بعض المواطنين سـوء فهـم، انضـاف إلى التعقيدات الناجمـة عـن هـذه التدابيـر.

ومـن ضمن حالات سوء الفهم هاته، على سبيل المثال، قرار الإبقاء على مراسيم عيد الأضحى، هـذا الأخير، حددت الحكومة الموقف الرسمي بشأنه، كما هـو معمول به كل سـنة، قرابة شهرين قبـل موعـده، حينهـا، كانت المعطيات تشير إلى التحكم في الوضعية الوبائية، في وقـت كان الوضع الاقتصادي في العالم القروي، والذي توليه الحكومة اهتماما خاصا، في أزمة جراء تـوالي موسمين مـن الجفاف، وبسـبب تداعيات الجائحة.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى