غير مصنف

الرباط : عندما “يمرض” الرميد يعتذر العثماني لبنكيران

لازال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، غير قادر على حسم قضية تقنين القنب الهندي وتمريره في المجلس الحكومي المنتظر يوم غد الخميس، حيث تشير آخر المعطيات المتاحة وغير الرسمية، بان العثماني سيتمسك من جديد بتعميق الدراسة، خاصة بعد تدوينة فقهية جديدة تجاه قضية تقنين الكيف.

سعد الدين العثماني وجد نفسه وحيدا خلال اللقاءات الماراطونية الأخيرة التي أعقبت إجراء المصطفى الرميد لعملية جراجية ثانية، حيث انفض عنه غالبية مناصريه باستثناء الوزيرات في الحكومة، بالإضافة إلى الحسن الداودي وكذا عزيز رباح، فيما أعضاء الأمانة العامة الآخرون، أضحوا يرفضون قرارات وتوجهات العثماني سواء الحكومية أو الحزبية.

العارفون بخبايا الأمور يشيرون بأن تخبط قادة حزب العدالة والتنمية وعلى رأسهم سعد الدين العثماني، سببه الرئيسي غياب المصطفى الرميد الذي يمر بفترة نقاهة، بالإضافة إلى تمرير مجلس النواب لقضية القاسم الانتخابي وإلغاء العتبة، وهي خطوط حمراء للحزب قد تم تجاوزها بطلب من الأحزاب المتحالفة معه داخل الحكومة.

المستفيد الأول من تخبط قادة الحزب مؤخرا بعد القاسم الانتخابي ونقاش تقنين الكيف، هو عبد الإله بنكيران ومناصروه، حيث يرى أتباع الزعيم السابق بأن زيارة العثماني لمنزل بنكيران بعد قطيعة لسنوات، تعتبر اعتذارا صريحا من العثماني، رغم التستر الذي يحيط باللقاء الذي انتهى بالعناق بين الرجلين بعد نقاش طويل حول الأوضاع وتقنين الكيف.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى