غير مصنف

مصالح حزبية وعائلية تحرم الساكنة من الطرق المعبدة رغم ملايين الدعم العمومي

لاحديث بمدينة شيشاوة سوى عن مقطع طرقي، ساهمت فيه بعض المؤسسات المنتخبة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لسيدي المختار بمبلغ 30 مليون سنتيم، فيما المجلس الإقليمي لشيشاوة بمبلغ يقدر بحوالي 100 مليون سنتيم، لكن الأشغال بالمقطع الطرقي تعيش على وقع صراعات حول خروقات تتجسد في عدم احترام دفتر التحملات.

ووفق مراسلة لرئيس جماعة سيدي المختار موجهة لرئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، فمشروع بناء الطريق الرابطة بين حي التقدم ودوار الكبران بجماعة سيدي المختار، يكشف من خلالها، بعدم توصله بنسخة من دفتر الشروط والتصاميم الخاصة بالمشروع، رغم أن الطريق تشيد في النفوذ الترابي للجماعة.

وافاد رئيس جماعة سيدي المختار كذلك، بأن تقني الجماعة قام بمعاينة أشغال المقطع المذكور، حيث اتضح له بوجود خروقات خطيرة وغش في الأشغال، محملا المسؤولية كاملة للمجلس الإقليمي لشيشاوة بصفته حامل للمشروع.

وفي ذات السياق، أفاد مصدر مطلع “لشوف تيفي”، بأن المقطع الطرقي المذكور، هو فقط “شجرة تخفي الغابة”، مضيفا بأن ساكنة المنطقة ترغب بشدة في إجراء افتحاص ومراقبة لجميع المشاريع التي أشرفت عليها المجالس المنتخبة بالإقليم خاصة المجلس الإقليمي.

وأضاف المصدر ذاته، بأن مسؤولي المجلس يتحدثون عن المشاريع وغيرها، في حين أن الساكنة المحلية، تصدم مباشرة بعد فتح أي مشروع، حيث تغيب في مشاريع المجلس التي تكلف أمولا ضخمة، القيمة المضافة، بفعل وجود عائلات محددة تتحكم في المجالس المنتخبة محليا وإقليميا وحتى التمثيل وطنيا، لكن الصراعات بين مختلف الفرقاء الحزبيين بالمنطقة تنذر بصراع كبير، قد يكشف المستور في المشاريع الممولة من المال العام.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى