غير مصنف

الاستقالة من “البيجيدي” تصل الهوامش والمراكز الحضرية الصاعدة

لازالت الهياكل التنظيمية لحزب العدالة والتنمية، تقدم إحصائيات بشكل يومي تقريبا، للإدارة المركزية للحزب، حول عدد الأعضاء العاملين المستقلين، وكذا تجميد الأنشطة بالنسبة للمسؤولين وصقور التنظيم السياسي.

ولم يعد الحديث فقط عن الاستقالة من التنظيم بالمدن الكبرى والقريبة من مراكز القرار بالنسبة للتنظيم السياسي، وإنما وصلت “العدوى” إلى هوامش المدن والمناطق النائية، بل وصلت ظاهرة مغادرة سفينة الحزب إلى الدواوير بمناطق بعيدة كدوار الكدية التابع لإقليم تارودانت، والذي لايتوفر فيه التنظيم سوى عن أشخاص محددين على رؤُوس الأصابع.

وكغيره من المحليات الإقليمية عبر التراب الوطني، علمت “شوف تيفي” بأن الكتابة المحلية لإقليم تارودانت، توصلت بأزيد من 13 طلب استقالة خلال أسبوع فقط، رغم أن الحزب لايعيش مشاكل تنظيمية محليا، بفعل قوة حركة التوحيد والإصلاح المسيطرة على أهم المدن بجهة سوس ماسة بأكملها وليس فقط تارودانت.

واللافت في استقالات أعضاء “البيجيدي” بإقليم تارودانت، هو تركيزهم على غياب التواصل الحزبي، وكذا تراجع الحزب عن التزاماته السياسية، حيث لم يتقبل بعد أعضاء الحزب، مشاركة أمينهم العام في حفل التوقيع الثلاثي بين المغرب وأمريكا وإسرائيل.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى