أمريكاالحزبالصقورالمغربشوف تيفي

مواقف صقور إدارة جو بايدن من الحكم الذاتي تخيف الجزائر وحلفاءها

يواصل وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم زيارته لعدد من الدول الإفريقية المقربة من الطرح الانفصاليي، حيث وصل منذ أمس الخميس لدولة كينيا، التي ستلتحق بمجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم ولا يتوفر على حق النقض الفيتو، إذ انطلق برنامج الزيارة من جنوب إفريقيا مرورا باللوسوتو وأنغولا ووصولا لكينيا، كما ستقوده كذلك لدول أخرى تتواجد وسط وشرق القارة الإفريقية.

وكررت مختلف البيانات الثنائية التي جمعت بوقادوم ونظراءه من الدول الإفريقية التي زارها، عبارة وحيدة، تهدف إلى ما يطلق عليه “بالحياد من طرف أمريكا في قضية الصحراء المغربية”، ما يظهر بأن الصفعات التي تلقتها الجزائر، أخافتها لدرجة كبيرة، دفعتها إلى استنفار حلفائها بالقارة السمراء.

وفي ذات السياق، أجمع العديد من المتتبعين الذين استقت “شوف تيفي” تعليقاتهم حول التحركات الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، بأن التحركات الأخيرة تؤكد تخوف الجزائر من طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، خاصة وأن رئاسة المنظمة القارية، ستصبح بيد دولة فتحت قنصلية بمدينة العيون مؤخرا.

وحسب المتتبعين، فخطوة الجزائر استباقية لتعيين الرئيس الجديد لأمريكا جو بايدن، حيث أعلن الأخير عن مرشحين لشغل المناصب الحساسة والسيادية للإدارة الأمريكية الجديدة، حيث أن غالبيتهم ينظرون للحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، حل دائم ونهائي للنزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

هذا، وفي انتظار التعيين الرسمي لصقور الإدارة الجديدة بعد 20 يناير الجاري، يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، تعيين كل من، توني بلينكين في منصب وزير الخارجية، وليندا توماس غرينفيلد في منصب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، وجيك سوليفان في منصب مستشار الأمن القومي.

كما يرتقب أن يتم تعيين أحد الصقور وهو أليخاندرو مايوراكس في وزارة الأمن الوطني، ووزير الخارجية الأسبق جون كيري لشؤون المناخ، حيث يرتقب أن يساند صقور الإدارة الأمريكية، قرارات دونالد ترامب تجاه الصحراء المغربية، خاصة وأن أغلبهم اطلعوا على الملف منذ عهد باراك أوباما الذي كان موقفه مساندا للحكم الذاتي.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى