غير مصنف

محلل سياسي: حان الوقت للجزائر أن تعرف حجمها الحقيقي بعد المؤتمر الوزاري الدولي

نظم المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرا وزاريا، اليوم الجمعة، عبر تقنية الفيديو، حول دعم حل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، كحل وحيد للنزاع المفتعل.

وأكد ناصر بوريطة وزير الخارجية والهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال افتتاح المؤتمر، الذي تشارك فيه 40 دولة، بأن الاجتماع يرسل إشارة مهمة إلى أن الاستقرار والسلام هو الخيار المنشود.

ومن جهته، شدد مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر، أن الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد للحل في الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع هو إشارة إلى حكمة خطة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

وفي ذات السياق، أفاد المحلل السياسي محمد بودن بأنه “حان الوقت للجزائر لمعرفة حجمها الحقيقي بعد مشاركة 40 دولة في المؤتمر الوزاري الدولي لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، من تنظيم المغرب وأمريكا”.

وأضاف بودن في حديث مع “شوف تيفي” بأن اللقاء الوزاري شهد مشاركة 40 دولة، وحضور 30 وزيرا ممثلا لها في المؤتمر المنظم عن بعد، مشيرا بأن المؤتمر يأتي في خضم التحولات الاستراتيجية التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، مؤكدا بأن المغرب نجح في نسج علاقات دولية قوية، مكنته من الحصول على الدعم الدولي فيما يخص الحكم الذاتي.

وأشار بودن، إلى عبقرية الدبلوماسية المغربية واصفا إياها “بالدبلوماسية المرموقة والتي تحظى بالاحترام”، مذكرا بـ “المستجدات التي شهدها ملف الصحراء المغربية، مؤخرا، وعلى رأسها اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء وزيارة الوفد الأمريكي وتواصل فتح القنصليات ونشر حلف الناتو لخريطة المغرب كاملة، وهي خطوات تدل على غزارة التنسيق والمرافعات المقنعة”.

وشدد بودن بكون المؤتمر الوزاري الدولي، يؤكد فعالية الدبلوماسية المغربية، التي استطاعت حشد التأييد والمتابعة الدقيقة، مشيرا بأن إعتراف عدد من الدول بمغربية الصحراء وفتح القنصليات لايحصل بين عشية وضحاها، وإنما عن طريق عمل جبار وتنسيق دبلوماسي كبير ومن أعلى المستويات.

واختتم بودن تعليقه على المؤتمر الوزاري الدولي بتنظيم مشترك مغربي أمريكي، بأن الخطوة “ستضع ثقلا وضغطا كبيرين على الجزائر والبوليساريو، حيث سيجعل مواقفهما معزولة وتحركاتهما بدون جدوى”، مؤكدا بأنه “حان الوقت للجزائر أن تعرف حجمها الحقيقي بعد المؤتمر الوزاري الدولي لدعم الحكم الذاتي”.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى