غير مصنف

حقيقة العلاقة التي تربط أحمد الزفزافي وابنه ناصر بمجموعة من تجار المخدرات

بعد أن سبق لقناة “شوف تيفي” أن تساءلت حول علاقة “احتجاجات الريف” بأموال بارونات المخدرات، في يوم 20 ماي الماضي، حين فرضت الجائحة على العالم إغلاق الحدود، وقلصت من حركية المواطنين داخل المجال الترابي، وصارت التحويلات المالية وحدها القادرة على التحرك، بعد رصد صورة لـ”عزي أحمد” الذي توقفت سفرياته إلى أوروبا، أمام محل بقالة محمد بلحاج بشارع مبارك البكاي يتلقى تحويلات تجار الزطلة وهو يرتدي الكمامة.

بعد كل هذا وذاك، وبعد كل الشكوك التي تناسلت حول العلاقة التي تربط “الاحتجاجات الريفية” بتجار المخدرات، خرج أحمد الزفزافي في تدوينة فيسبوكية، يوم أمس الأربعاء يؤكد من خلالها شبهة هذه العلاقة الوطيدة بينهما، ويكشف أن هناك ربما زواجا كاثوليكيا يربط الطرفين، حيث قال، بلغة فيها الكثير من التجني على القانون، بعد الإطاحة وإغلاق أحد “صنابير” مال المخدرات، ولم يستسغ أن هذا الصنبور الذي كان حسب احتمالات عديدة مصدرا لاسترزاق “الثوار” وشكلا من أشكال تبييض الأموال لبارونات المخدرات، تم إغلاقه، قال أحمد الزفزافي: إن “المعتقلين السياسيين الستة بسجن طنجة2، أكدوا تضامنهم مع “وافي قجوع” الذي تعرض للاعتقال بمدينة طنجة، لا لجرم اقترفه فقط لأنه يطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بالريف.”

وللإشارة فقد مثل الـ”وافي قجوع” أمام وكيل الملك أول أمس الثلاثاء 12 يناير الحالي، جراء محاولته تهريب كمية من مخدر الشيرا، عبر ميناء طنجة المتوسط، بعدما تمكنت السلطات من رصد شيء غريب، وعند تفتيش العربة الخاصة به، تم العثور على ما يقارب 70 كلغ من مخدر الشيرا، وتم تعبئتها وتغليفها ثم حشوها داخل السيارة بشكل متقن من أجل إخفائها، ثم تهريبها إلى أوروبا عبر الميناء المتوسطي”.

و هنا يطرح السؤال ما العلاقات المشبوهة التي تربط أحمد الزفزافي وابنه ناصر بمجموعة من تجار المخدرات، سواء الموجودين في منطقة الريف أو من المنحدرين من المنطقة والمستقرين ببعض الدول الأوروبية، مما يعزز الأسئلة التي طرحها المتتبعون خلال الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة عن دور هؤلاء وأموالهم القذرة في تمويل ما سمي بـ”حراك الريف”، أو في دعم أسر قادة أحداث الشغب بعد إلقاء القبض عليهم.

ولعل الزفزافي الأب حاول من خلال تدوينته المذكورة، إلباس المدعو الوافي قجوع لبوس النضال والدفاع عن منطقة الريف، في حين أنه لا يعدو أن يكون مجرد واحد من التجار الدوليين للمخدرات، ممن سخروا أموالهم المتحصلة من هذه التجارة غير المشروعة خدمة لأهداف من يسعون إلى زعزعة استقرار المغرب، عبر بث الفتن واستغلال المطالب الاجتماعية للركوب عليها في سبيل تحقيق أهدافهم وأهداف من يقفون خلفهم.

ولنا الحق في أن نعيد طرح السؤال المحرج الذي طرحته “شوف تيفي” تاريخ نشر تلك الصورة، والذي لم ولن يستطيع الزفزافي و ورفاقه الجواب عليه، خاصة أن عَدِّيسْ أو فِيغَارْ الريف يدعي أن جده هو محمد بن عبد الكريم الخطابي.. فهل كان محمد بن عبد الكريم الخطابي يتلقى الدعم من أموال الزطلة؟ وهل سمح محمد بن عبد الكريم الخطابي يوما بزراعة نبتة واحدة من الكيف في بني ورياغل ليسمح اليوم للمتاجرين باسمه بتمويل أنشطتهم (الريفية) بأموال الزطلة والمزاج؟ ثم ما علاقة الحشيش بالقضية الريفية؟

 

 

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى