غير مصنف

بوح الأحد:إسرائيل التطبيع مع الدوحة قبل الحجاز،أخبار اليوم معروضة على أمير مفلس

بوح الأحد: إسرائيل التطبيع مع الدوحة قبل الحجاز، أخبار اليوم معروضة على أمير مفلس و شكاية وهمية للدكتورة زان زان و قصة عامل من زمن خارج التاريخ ضد حق المنكوبين في الإستغاثة بملك البلاد و لقاح في عداد المفقودين

أبو وائل الريفي

مستلزمات التطبيع مع إسرائيل تفرض إعادة العلاقات بين السعودية و قطر، فمن حيث المبدأ لا يمكن للعربية السعودية فتح ملف التطبيع مع إسرائيل قبل أن تطبع قطر تطبيعا كاملا و بعد مدة زمنية كافية يوضع فيها الإعلام الموالي للإخوان في الدوحة و المناهض للعربية السعودية على المحك و هي صدمة تاريخية سيعاني منها الإعلام الموالي للإخوان و لتركيا و من الصعب أن يخرج منها بسهولة، لأن الخط التحريري لقناة الجزيرة التي تعتبر الأداة الرئيسية للنجاح الدبلوماسي للسياسة القطرية منذ إطلاقها في الدوحة، ستدخل مرحلة التآكل و الإنحباس مع انفراط العقد بين الإخوان و الراعي القطري.
استعداد الدوحة للتطبيع لم يعد محط السؤال لكن المصالحة مع السعودية تعتبر شرط أساسي من أجل وضع أسس هدنة إعلامية تؤسس للمستقبل و تعتمد على إعادة تنشيط المشترك بين بلدان الخليج و إن كان أن بعض دول الخليج التي طبعت من قبل و أساسا الإمارات و البحرين لا تنظر بعين الرضى التام للمصالحة السعودية القطرية، و يلزمها وقت للقبول بهذا المستجد و هذا ما يفسر عدم حضور ملك البحرين و الرجل القوي للإمارات العربية المتحدة لقمة العلا في العربية السعودية.
تطبيع قطر مع إسرائيل هو المدخل لإعادة صياغة النظام العربي الجديد على أساس تطبيع كل الملكيات العربية مع إسرائيل و سيبقى المحور الإيراني و أدواته وحدهم في جبهة الرفض علما أن إيران و منذ 1979 لعبت كل أوراقها من أجل ضرب إستقرار دول الخليج و راهنت أكثر على ورقة الشيعة العرب في البحرين و الإمارات و السعودية و العراق و اليمن من أجل تقوية الطابور الخامس الموالي لفارس من أجل إضعاف العرب السنة.
ما يهمنا كمغرب أن الملك محمد السادس أظهر مرة أخرى حنكته السياسية بحكم إلمامه بالوضع في الخليج، في تدبير الأزمة بين دول الخليج و كان المغرب على نفس المسافة من مجموع الدول الخليجية المتصارعة و لم يدعم محورا ضد آخر بل إستمر في الدعوة إلى المصالحة على إعتبار أنه الخيار الإستراتيجي الوحيد و الأوحد و بعد أربع سنوات عادت المياه إلى مجاريها بين الأشقاء الذين لم يترددوا في إصدار بيان بالإجماع لدعم سياسة المغرب في تدبير ملف وحدته الترابية، هذا هو المغرب، مغرب محمد السادس، مغرب النصر، مغرب إستقلال القرار الوطني الذي لا يدافع إلا عن المصالح العليا الإستراتيجية للمغرب، المغرب أولا و هي سياسة أعطت و تعطي نتائجها و من المفترض أن تستمر الدينامية المغربية في أوروبا و إفريقيا.
و بقدر ما يحقق المغرب ٱنتصارات دبلوماسية و ٱستراتيجية رفعت عاليا من شأن المغرب، جعلت المغاربة في الداخل و الخارج يعيشون من جديد نشوة الإعتزاز بالإنتماء لهذا المغرب العظيم بقدر ما يتملك شعبنا الغضب من عينة من المسؤولين المكلفين بتدبير الشأن المحلي و العام، لأن ما حدث في بعض المدن المغربية بعد ثلاثة أيام من التساقطات المطرية و خصوصا مدينة الدار البيضاء يسائلنا جميعا حول جدوى إدارة ترابية مكونة من والي و 11 عاملا لتدبير الدار البيضاء الكبرى و جدوى مدينة فيها مجلس مدينة يترأسه عمدة و 16 مجلس مقاطعة، و جدوى تفويض تدبير قطاع الماء و الكهرباء لشركة أجنبية و جدوى إستمرارها منذ أيام البصري و جاك شيراك و هي لا تراكم إلا الأخطاء و الفشل، و جدوى إستمرار عمدة و بدون خجل يقول لمنتخبيه سوف يجمع مكتب المجلس بعد ثلاثة أيام من الكارثة.
لقد ٱعتكف المسؤولون بمكاتبهم المكيفة أو منازلهم و لم تصلهم إستغاثات ساكنة الدار البيضاء، و الأغرب أن العمدة تحول إلى مكتب إستشارة قانونية يوجه مُنْتَخَبِيه بطلب التعويض عن الضرر إلى شركة “ليديك” و نسي أنه المسؤول الأول عن تدبير قطاع التطهير الذي لا تدبره شركة خاصة إلا بتفويض منه و أن الوالي هو رئيس مجلس إدارة شركات التنمية المحلية و لم يتحرك إلا بعد أن بلغ السيل الزبى و تلقى تنبيها بذلك، إن ما حدث يوم الخميس أكيد سيكون له ما بعده، لأن المغرب أبتلي بعينة من المسؤولين يفهمون الأمور بالمقلوب و يتصورون أن السبب في ما جرى و ما سيجري هو الصحافة التي نقلت معاناة المواطنين من فقراء شعبنا إلى الرأي العام و وصولها إلى المسؤولين و لهذا كان لا بد من تقريع الصحفيين الذين نقلوا الصورة كاملة إلى الرأي العام و كانت وراء تحرك السلطات العليا في البلاد لمساءلة المسؤولين عن سوء تدبير الفاجعة، لكن أغرب ما تسرب هو تحرك عامل في الداخلية مكلف بالإتصال يا حسرة بعد 12 ساعة من نشر مواد إخبارية ليهدد الصحافيين، و لم يجد غير رضوان الرمضاني لكي يحاول ممارسة عنترياته عليه لكنه نسى أن تحركه بعد 12 ساعة من نشر المواد هو دليل آخر على استقالته هو كذلك كباقي أقرانه النوام في الدار البيضاء، فكيف للمكلف بالتواصل في وزارة الداخلية ألا يأخذ علما بمواد إخبارية في الحين و يتحرك في الحين لمد الصحافة بالمعطيات حول تعبئة مفترضة أو متخيلة للسلطات الإدارية من أجل رفع المعاناة عن ساكنة مدينة تتنفس منذ أربعة أيام تحت الماء، فالتواصل هو ممارسة مستمرة و بالأحرى في الظروف الإستثنائية، فإذا به تواصل بيروقراطي متحجر لازال أسير التوقيت الإداري ، عامل يأخذ لنفسه ليلة كاملة و لا يتحرك إلا بعد 12 ساعة أو أكثر ليهاجم الصحفيين.
إن رد فعل العقليات المتجاوزة في وزارة الداخلية و تطاول عامل على أحد كبار الصحفيين المغاربة من حجم الزميل رضوان الرمضاني الذي يمارس إنتماءه للمغرب من خلال الدفاع عن البلد و عن قضاياه الإستراتيجية و بنفس المنطق كان صوتا من بين الأصوات التي لم تكتم غضبها من إستقالة المكلفين بتدبير الشأن المحلي و العام الذين صموا آذانهم و دخلوا ڤيلاتهم المؤمنة بالكامل من الفيضانات و تركوا دور الصفيح تغرق هو فضيحة أخرى لا يجب أن تمر مرور الكرام، و الغريب أن بعض بيروقراطيي الداخلية الذين أفسد عليهم رضوان الرمضاني نومهم تحركوا يوم السبت و قرروا عدم إستدعاء المنابر التي قَضَّتْ مضجعهم ليغطوا تنقلهم في الأحياء المنكوبة بعد أن أشرقت الشمس و ٱنقطع السيل و توقفت الأمطار و مع ذلك فالوالي و من معه لم يزوروا منكوبا واحدا و إكتفوا بمعاينة الطرقات، كأن الخلل في الرمضاني فكل التضامن مع رضوان الرمضاني فهو رمز كبير من رموز صحافة المغرب التي تحلم برؤية مسؤولين مهووسين بحل مشاكل المواطنين و خدمة الوطن و المواطن.
و لا يمكن أن نتحدث عن رضوان بدون أن نتحدث عن يونس و عن الهرم مولاي أحمد الشرعي الذي يتعرض هذه الأيام لهجمة من أحد أباطرة وكر الجواسيس في “ڭرين طاون”، لكن م أحمد هو م أحمد لا يلتفت إلى النصابة الذين يعرفهم رجال الأعمال على حقيقتهم، م أحمد هرم من أهرام الإعلام الوطني أعطى الكثير للمغرب و لازال، قوته في وضوحه الفكري و قدرته على إيصال صوت المغرب الذي يعشق إلى الفاعلين و المؤثرين في أكثر من عاصمة غربية، و الآن بعد سنوات نعرف حق المعرفة الأوساط الفرنسية التي كانت وراء تسريبات كريس كولمان، أين هم الآن، لقد ذهبوا إلى مزبلة التاريخ أما م أحمد فلازال شامخا معطاءا فاعلا قويا لا يؤمن إلا بالمغرب و بإنتصاراته، فتحية إلى صناع النصر و مجد المغرب المجهولين في كل مكان، فكم هو المغرب غال عند أهله و كم هم غالين عندنا، عند المغرب و أهلهم من المغاربة، شكرا م أحمد و من خلاله شكرا إلى كل الغالين في إعلام الممانعة الذي يحارب الرداءة و الكذب إنتصارا للحقيقة.
فكم هم هؤلاء الذين يأكلون على كل الموائد و ماعاجبهم حال، فعلى أقصى تقدير بما في ذلك كل أركان الطابور الخامس و كل الأصوات المبحوحة فلن يتجاوزوا 150 نكرة، ماذا يمثلون؟ لا شيء، و لماذا يتصورون أنهم يمثلون الرأي العام و أن المسؤولين في البلاد ملزمون بالإلتفاف إلى مطالبهم و طلباتهم الخارجة عن القانون و المشروعية.
بمناسبة الفيضانات تلقت “شوف تيفي” أكثر من 30 ألف مراسلة على الفايسبوك و واتساب و الرسائل الإلكترونية و مكالمات هاتفية لم تستطع طواقمها تلبية إلا 2000 طلب على مدى ثلاثة أيام، فكيف يريدون من الصحافة الوطنية و من “شوف تيفي” أن تتجاهل صرخة 30 ألف منكوب بيضاوي يريدون أن ينقلوا معاناتهم إلى القائمين على الأمور و تلعب الصحافة دور نڭافة لإدارة عاجزة مستهترة غير مبالية إختار القائمون عليها الإحتماء بمكاتبهم و أَسِرَّتِهِم و لم يجدوا غير عامل ملحق بمكتب مكيف بالرباط آت من زمن مضى و ٱنتهى لأنه خارج التاريخ و خارج القانون و يطلب بكل صفاقة أن يتم سحب المواد المنشورة، فلابد من رد فعل للجسم الصحفي و الناشرين ضد هذا السلوك الشاذ من بعض العقول المتحجرة التي تجاوزتها الأحداث في الإدارة الترابية التي تتصور أنها قادرة على مصادرة حق المغاربة المنكوبين في رفع معاناتهم إلى السلطة السياسية، فالعيب كل العيب ألا يخرج القائمون على تدبير الشأن العام إلى الميدان إلا بعد شروق الشمس من أجل أخذ صور و ترويجها في الجثت الإعلامية، أين كانوا في عز النكبة؟ فبماذا تفسر يا عامل التواصل أن تجرف مياه السيول مقابر المسلمين في مقبرة الغفران و لا يتحرك أي مسؤول، نعم المقابر مسؤولية مجلس المدينة لكن أين سلطة الوصاية، عيب، لو كنا في بلد يحترم موتاه و حرمتهم لتمت إقالتهم جميعا من أجل سوء التسيير.
“شوف تيفي” عاشت في قلب الفاجعة، كانت حاضرة و على مدى يومين نشرت أكثر من 2000 تغطية بالصوت و الصورة تابعها 500 مليون متابع، نصادر كل هذه المعاناة من أجل رضى مسؤول متهاون فاشل أيا يكون، فكل التضامن مع رضوان و يونس و م أحمد و غيرهم من الذين إختاروا أن ينقلوا الحقيقة و يعبروا عن الغضب من التدبير الفاشل لكارثة طبيعية، فما جرى في الدار البيضاء ليس إلا محطة من محطات كثيرة أبانت فيها السلطة الإدارية عن عدائها للصحافة، فشوف تيفي لن تنسى معاناتها مع رجال و أعوان سلطة خارج القانون أيام الحجر الصحي، يوم تم الإعتداء بالضرب و الجلد لأطقمها من طرف رجال سلطة لا يريدون أن يتم نقل حقيقة ما يجري في الشارع إلى الرأي العام و أساسا في الدار البيضاء.
“شوف تيفي” إختارت أن تكون منصة لنقل معاناة الناس و آلامهم إلى الرأي العام الحاكم من أجل حلها أولا و ليس من أجل إدانة فلان أم علان من القائمين على الأمور، إنه خط تحريري مهووس بالإنتماء لهذا الوطن، عاش للمغرب و لا يؤمن إلا به، و لعلم الجميع فلن نراجع هذا الخط التحريري أيا كان الثمن و ليكلف ما يكلف “و اللي كيعطينا شي حاجة من جيبو يحبسها” لأن الإحتضان الشعبي و ثقة 28 مليون مغربي في القناة هو رأسمالنا الحقيقي، فهل تزكي وزارة الداخلية ما جرى في البيضاء؟
فلماذا إذن أرسلت الكاتب العام للوزارة و المدير العام للجماعات المحلية و المفتش العام للوقاية المدنية إلى الدار البيضاء، إذا كانت راضية عن أداء الوالي و الذين معه، فهل هناك سبة لمجلس المدينة و الوالي و وزارة الداخلية أن ليديك لا تتوفر إلا على 56 “بومبة” لشفط المياه، واش ماشي حرام، أين كان العمدة الذي أمضى تسعة سنوات على رأس مجلس المدينة، أين سلطة الوصاية؟
في إطار تغطية النكبة، لم يجد الصحفيون غير صورة رجل سلطة يحمل مشكورا بالوعة وسط بركة من الماء و على الرغم من أنه كان بدون كمامة ككثير منا هذه الأيام و مع ذلك تم ترويجها لأنها نقطة الضوء الوحيدة على خروج رجال السلطة للميدان، فكل اللايفات التي نقلتها “شوف تيفي” كانت لشعب بدون كمامات و بدون تعليق في زمن ينتظر فيه الجميع اللقاح الذي يظهر أنه لن يأتي بالرغم من أننا مقبلون على موجة أخرى من الوباء أكثر فتكا من الموجة السابقة، فهنيئا لكم بحسن التدبير و بالنجاح المفترى عليه و بالصنطيحة البيروقراطية و تخراج العينين على الخاوي و موتانا جرفت السيول مقابرهم.
فبالقدر الذي أكره البيروقراطية المتعفنة التي تريد أن ترهن مستقبل البلاد، أكره الكائنات الأخرى التي تريد أن تتسيد في زمن إنتصارات الدولة المغربية في القضايا الإستراتيجية و آخر هذه الكائنات البشرية تحاشتها “شوف تيفي” لأسابيع رأفة بحالها لأنها مرفوع عنها القلم، لكن إستمرارها في الترويج للكذب و خدمتها إلى جانب الطابور الفاقد للبوصلة لتحفة البليد و الساذج و من معه جعلت أبو وائل يخصص لها بعض السطور حتى يقربها من الرأي العام ليعرف حقيقة تحفة و من معه.
البليد تحفة لازال يصدق أن كاتبة قبرص مدعي عام دولي سيجر المسؤولين المغاربة أمام قضاء نيقوصيا و يصر على تسميتها بالدكتورة أمال.
لعلم تحفة و كل السذج بما فيهم “المحامي المصبعة مؤخرته” أمال بوسعادة المغربية الغير الحاملة لجنسية أخرى ليست دكتورة و لا بروفيسورة و لا يحزنون و أنها معروفة عند الجالية كإنتهازية ذات ٱرتباطات مشبوهة بأوساط إسرائيلية و أنها تقدم نفسها تحت إسم أمال العلوي و أمال العلمي، أمال أحمد و أنها مقربة من الأسرة العلوية و من شخصيات مغربية، مرة تدعي أنها أخت فلان أو فلان من أمه و أنها نافذة و صحفية لها منبر في قبرص، ما يعرفه الرأي العام العربي عنها أنها ٱتهمت في 2014 نائب رئيس حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بمحاولة ٱغتصابها.
و القصة و ما فيها أنها سعت لإجراء لقاء مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي (الفلسطينية) الدكتور رمضان عبد الله و رغم أنها أخبرت و هي في قبرص بإلغاء المقابلة لأسباب أمنية فقد أصرت على الإنتقال إلى بيروت و قدمت نفسها تحت إسم أسماء العلوي و أنها داعمة للمقاومة الفلسطينية و أنها مقربة من العائلة الملكية في المغرب و تعمل رئيسة تحرير صحيفة الأمل العربي و تجاوزا ذلك تم إستقبالها في مطار بيروت من طرف أبو طارق زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، و عند الوصول إلى الفندق طلبت منه الإلتحاق بها على عجل لمفاتحته حول قضية مهمة بغرفتها التي لم يمكث بها إلا دقيقة و لكنه خرج للإلتحاق بمرافقيه بعد أن تنبه إلى المصيدة، و بعدها إتصلت بغزة و ٱدعت أنه تحرش بها، يومها قالت حركة الجهاد الإسلامي أن أمال بوسعادة عميلة للموساد الإسرائيلي مدفوعة لإغتيال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله أو نائبه زياد نخالة، أما في المغرب فقد إتهمت الشيخ الفيزازي بنفس التهمة، إنه تاريخها.
أبو وائل لا يفهم لماذا تصر فاتنة مراكش التي حولت وجهها و شفتيها و صدرها إلى أوراش للعمليات التجميلية و تصر على التصريح بكل ممتلكاتها اللحمية للقاء عينة من الإسلاميين الجهاديين، إنه أمر لا يستقيم مع المنطق.
هناك من يقول أنها مرفوع عنها القلم و تهدد كل من تتصل به أنها سوف تقاضيه و هناك من هددت بمقاضاته لأنه لا يجيب على مكالماتها و تصر عندما تقدم نفسها على إرسال السيڤي ديالها مكون من مجموعة من الصور لا نقول إيباحية و لكن يظهر إمرأة على الأقل متحررة معتزة بمفاتنها و كل ممتلكاتها التي قد يختلف الناس في تقدير قيمتها، لكن لن يختلفوا في أنها إمرأة تحب الحياة و تقدم نفسها على أنها حقوقية، فكيف لحقوقية أن تنعث إمرأة أخرى أنها عاهرة؟
ألم يقل لكم أبو وائل إن العاهرة أشرف منكم جميعا، أشرف من نخبة تعيش إنفصاما في الشخصية و أشرف من مثقفيكم، على الأقل العاهرة واضحة لا تدعي الشرف.
النصاب تحفة يهاجم “شوف تيفي” و ينعثها بقناة العهر و في نفس اللايف يسب مواطنة أشرف منه و ينعثها بكل الكلام الساقط، عندما يريد الإنسان أن يدعي الإنتماء لمدرسة تدعي الأخلاق فعلى الأقل يجب أن يلتزم بالحد الأدنى من الأخلاق أما “شوف تيفي” فيشرفها أن سميرة الداودي تتكلف بالسذج و النصابة و المرايقية من أمثاله الذين يتصورون أنهم قادرون على التأثير في قرارات الجهات السيادية في البلاد لكي يحققوا رغبات الذين ضيعوا عمرهم و جربوا كل أسلحتهم و إمكانياتهم من أجل تأزيم و تقويض الوضع في البلاد قبل أن يعلنوا إفلاسهم.
هذه الأيام يتحرك أبو ندى اللندنية الذي صدق فعلا أن تحفة الساذج مؤثر و أن دنيا الأمية و بوعزة الجدارمي و أمال الحمقة و حاجيب الإرهابي و عروبي ميريكان و أديب الجزائري و زكرياء النصاب، قادرون على صنع مستقبل المغرب، فهنيئا لأبو ندى اللندنية و أميره الذي فرضت عليه “قلة الشي” الإعتكاف بالرباط في إنتظار الذي لن يأتي و يراهن على جثث من زمن الإنتكاس الإعلامي لخلق البديل، و يحاول هذه الأيام العودة إلى الساحة الإعلامية من خلال شراء “أخبار اليوم” و الدفع نقذا خارج البلاد بعد أن بلغه أن صاحبه توفيق بوعشرين يريد إعلان التصفية القضائية لمنبره غداة تحويل أمواله للخارج و إستثمارها في شراء أسهم المتعددة الجنسيات.
لقد باع بوعشرين موقع “سلطانة” و باع بعده موقع “اليوم 24” و عوض أن يحول الأموال إلى شركة ميديا 21 حوله لحسابه الشخصي في أفق تهريبه للخارج و يسعى للحصول على قرض بنكي قبل إعلان التصفية القضائية لتكتمل عملية النصب الأخيرة.
و الغريب أن أخبار اليوم تصورت أننا لازلنا في 2011 و نشرت ملفا عن البَنْعَلَة انطلقت فيه كل الأصوات التي خذلها الربيع العربي، إذا كان المغرب يعيش بَنْعَلَة المؤسسات فلعلم كل الذين خانهم الربيع العربي فأهل تونس يحنون إلى أيام بن علي، أيام الإستقرار و الإستثمار الأجنبي أيام حظور الدولة، أيام كانت المواد الإستهلاكية في متناول الناس، أما الآن الشعب يعيش الإحباط من فوضى الديمقراطية و تفكيك الدولة و ٱنهيار الإقتصاد و يتمنون في قرارة أنفسهم بروز بن علي جديد و لو بلبوس ديمقراطي يأخذ بيد تونس، من أراد أن يعرف الحقيقة فليسأل الرئيس الحالي الذي لا يمارس حتى السلطة على رئيس الحكومة فبالأحرى أن يمارسها على قطاعات أخرى من أدوات السيادة.
إفلاس أخبار اليوم يتحمل مسؤوليته مالك الشركة الذي سعى بتواطؤ مع النواعري محمد رضي إلى إختلاس الدعم الذي خصصته الوزارة الوصية على قطاع الإتصال و تهريبه إلى الخارج من أجل تسمين الحساب البنكي لبوعشرين في إسبانيا و تأدية مصاريف المحامي رودني ديكسون، فلماذا لا يتطوع اليوم النواعري المليونير و يشتري أخبار اليوم و هي فرصة لكي يكتب الإفتتاحيات بإسمه عوض أن يعطيها لبوعشرين لتوقيعها بإسمه و يأكل الثوم بفم الآخرين؟
النواعري الذي يكره النور و الوضوح هو صاحب فتوى الإغلاق بعد أن قاد التجربة إلى الهاوية سينسحب و يحمل المسؤولية إلى بن كيران و العثماني و الرميد و إسرائيل و ترامب و الدولة العميقة و يهيء كلمة تأبينية و يبحث عن آلية جديدة، إنها أخلاق و ثقافة النواعرية.
أبو ندى هو الآخر يسابق الزمن للإتصال باليوتوبرز بعد أن وصل مشروعه مع صاحبه إلى النفق المسدود في ظل توالي إنتصارات المغرب و إعلان المصالحة في الخليج.
أبو ندى روج أن صاحبه معتكف في المغرب لأن الملكية في حاجة إليه، لكن الخبر المزعوم تبخر بعد أن ظهر ملك البلاد في كامل لياقته و حيويته و حقق في زمن قياسي أكثر من إنتصار، بعدها بدأ الأمير في الترويج أنه سيعين سفيرا في واشنطن نظرا لنفوذه وسط الحزب الديمقراطي، فليطمئن أبو ندى أن صاحبه سيعين سفيرا في الوقواق مكلفا بالعلاقات مع الطابور الخامس الذي تنتظره إنتكاسة أخرى بعد نكبة المعطي الذي تحول إلى حمل وديع يعرض خدماته من أجل القضية الوطنية بعد متابعته بإختلاس أموال المساعدات الأجنبية و تبييضها في عقارات في الرباط و الهرهورة و بن سليمان و سطات بعضها في إسم أخته، بالإضافة إلى الحسابات المفتوحة في أبناك فرنسية.
فهنيئا لأسرة تحرير أخبار اليوم التي تحولت إلى حزب سياسي بعد أن سقط أقطابها، و هنيئا لهم بمشروع شرائهم من طرف الناطق بإسم أمير فشل في كل شيء، و هنيئا لأبو ندى بصناع المستقبل من النصابة و القوادة و قدماء الإرهابيين و النكرات و الجمهوريين الذين لا يعرفهم الشعب، فكيف يصنعون غده، فبعد فضح قضية أخيه الذي حارب في العراق و أبلى بلاءا حسنا في أبو غريب فهل أخوه أرمان أرسلان هو من سيشتري منبر توفيق، المغتصب الذي عاث في حريم هيئة تحرير أخبار اليوم فسادا أم الأمير المفلس الذي تنكر لعمال ضيعته و قصره و تركهم للمجهول بدون أجر.
وهنيئا لزيان بالشكاية الدولية التي لم تضعها و لن تضعها “الدكتورة زان زان ” أمام المنتظم الدولي و لازال السذج و معهم تحفة و زيان و دنيا يصدقون خرافاتها، و أبو وائل اليوم يتحداها أن تعطينا شكاية واحدة وضعتها و بالمقابل يتطوع أبو وائل لتأدية مصاريف الدفاع عن تحفة في المغرب كضحية لوهيبة و زيان و الدكتورة المزيفة، و إلى ذلك الحين عومو بحركم مع سميرة الداودي التي تعرفكم جميعا حق المعرفة و سوف تواصل فضحكم، و عندها سوف تعرفون من صور زيان و كيف وصل الڤيديو لشوف تيفي الذي أثبتت الخبرة أنه ڤيديو حقيقي غير مفبرك و أن المؤسسات الوطنية منه براء لأن آخر إهتماماتها هي مؤخرة زيان التي لم تدخل و لن تدخل قط مجال الأمن القومي للمغرب.
و يعدكم أبو وائل بلقاء بالصوت و الصورة مع التي إئتمنتها وهيبة على ڤيديو مؤخرة زيان بعد تصويره ليعرف الرأي العام الحقيقة كاملة.
و إلى بوح آخر من زمن الفضح

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى