غير مصنف

وزير الصحة: إذا تمت حملة التلقيح بخير غنصومو رمضان بدون تدابير احترازية

أفاد وزير الصحة، خالد آيت الطالب بأن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح تهدف إلى تطعيم 25 مليون مغربي في ظرف 3 أشهر، مبرزا أنه بالرغم من أن هذه المدة قصيرة إلا أنها مهمة للغاية قصد الإسراع والخروج من النفق المظلم.

وأضاف آيت الطالب خلال مروره ببرنامج “حديث مع الصحافة” للقناة الثانية، مساء أمس الأربعاء 7 يناير الجاري، إنه يتوقع العودة إلى الحياة الطبيعية في المغرب مع شهر ماي، موردا بالقول “إذا تمت الأمور بخير غنصومو رمضان بدون تدابير احترازية”.

وتابع الوزير “هذه المدة ليست اختيارا عبثيا، وإنما خطة استراتيجية علينا الالتزام بها إذا ما أردنا الخروج من الأزمة”، مستدركا “وباش نحققو التمنيع الجماعي في مدة قصيرة، فـ 3 أشهر ماشي صعيب تحقيق فيها هذا الهدف، سيما إذا عرفنا أن المرحلة الأولى والبداية الأولى ديال العملية هي لي خصنا نحرصو على نجاحها”.

وكشف أيت الطالب أنه في “ما بعد المرحلة الأولى، ستصبح الأمور سلسة”، مشيرا إلى أن الإشكال هو ضرورة الانخراط الكلي للأشخاص في إطار تدبير الجائحة وفي احترام التدابير الوقائية.

وشدد أيت الطالب على ضرورة الالتزام بجميع التدابير المعمول بها منذ بداية الجائحة وحتى بعد أخذ الجرعة الأولى من اللقاح، على اعتبار أن المناعة ضد الفيروس لا تكتسب بعد أخذ الجرعة الأولى وإنما بعد 4 أسابيع من الجرعة الثانية.

وأبرز وزير الصحة أن هناك تحسنا ملحوظا ونسبة بالرغم من أن عدد التحاليل تقلصت والمواطنون أصبحوا يفضلون عدم إجراء التحليلات، مضيفا في ذات الوقت أن هذا الأمر لا يعني التخلي عن التدابير الاحترازية وإنما يمكن تخفيفها نسبيا، نظرا لأن المغرب مقبل على عملية التلقيح ولا يجب أن تكون آنذاك الوضعية غير مستقرة.

يشار إلى أن المغرب رخص رسميا للقاح “كوفيشليد” لشركة “أسترازينيكا”، يوم أمس الأربعاء 6 يناير الجاري، وينتظر فقط وصول شحنة من اللقاح لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح التي ينتظرها العديد من المغاربة لإنهاء أزمتهم مع الجائحة.

 

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى